مشاكل إيفرتون الدفاعية تؤدي إلى الخسارة في اللحظة الأخيرة أمام بورنموث
أدى هدف عكسي متأخر سجله شيموس كولمان إلى هزيمة إيفرتون أمام بورنموث، مما ترك المدرب شون دايك يعبر عن إحباطه من الخسارة. وعلى الرغم من هدف التعادل الذي أحرزه بيتو في الدقيقة 87، إلا أن خطأ في الدقيقة الأخيرة أدى إلى فوز بورنموث 2-1. وسلط دايتشي الضوء على خيبة الأمل في استقبال هدف من موقف بسيط على ما يبدو وأشاد بفريقه لتسجيله الشباك وإن كان ذلك من خلال "هدف قبيح".
وأتيحت لكلا الفريقين فرصهما، إذ سددا في إطار المرمى خلال المباراة. وتم حرمان كل من أنطوان سيمينيو لاعب بورنموث ودوايت ماكنيل لاعب إيفرتون من المشاركات. افتتح الفريق المضيف التسجيل في الدقيقة 64 برأسية دومينيك سولانكي، لكن إيفرتون عادل النتيجة في وقت لاحق. ومع ذلك، تحولت الفرحة إلى يأس بالنسبة لديتشي عندما حسمت لمسة كولمان المؤسفة مصير إيفرتون.

وتأتي المباراة في وقت حرج بالنسبة لإيفرتون، داخل وخارج الملعب. أعرب فرهاد مشيري، مساهم الأغلبية، عن ثقته في استكمال عملية الاستحواذ على النادي من قبل 777 بارتنرز. بالإضافة إلى ذلك، ينتظر إيفرتون نتيجة التهمة الثانية لانتهاك قواعد الربح والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز، مما قد يؤدي إلى خصم المزيد من النقاط بالإضافة إلى النقاط الست المفقودة بالفعل.
وعلى الرغم من كونه على بعد ثلاث نقاط فقط من منطقة الهبوط، إلا أن دايتشي لا يزال واثقًا من قدرات فريقه. تعتبر المباريات القادمة ضد نيوكاسل وبيرنلي حاسمة لبقاء إيفرتون في الدوري الإنجليزي الممتاز.
على الجانب الآخر، رفع فوز بورنموث رصيده إلى 38 نقطة، ليحتل المركز الـ13 في ترتيب الدوري. يرى المدير أندوني إيراولا إمكانية إجراء المزيد من التحسين ويؤكد على أهمية التعامل مع كل مباراة كما هي. وأشاد بأداء فريقه أمام إيفرتون، لا سيما قدرتهم على التعامل مع الضغط وتحقيق فوز مهم.
وتسلط هذه المباراة الضوء على المعركة الشديدة من أجل البقاء والنجاح في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يتطلع الفريقان إلى تأمين مراكزهما مع تقدم الموسم.