جوائز كافد غلوب سوكر الأوروبية تكشف عن القائمة النهائية الرسمية للمرشحين
كشفت جوائز KAFD Globe Soccer Awards رسمياً عن المرشحين النهائيين لجائزة أفضل لاعب في العالم، في ختام ماراثون التصويت العام الذي استمر ستة أيام. تضم تشكيلة هذا العام كوكبة من أفضل لاعبي كرة القدم، بما في ذلك لاعبا ريال مدريد جود بيلينجهام وفينيسيوس جونيور، اللذين لعبا أدواراً محورية في رحلة فريقهما إلى نهائي دوري أبطال أوروبا. ويتقاسم الفريق الأضواء مع كيليان مبابي، النجم الفرنسي، ومحمد صلاح لاعب ليفربول، ورباعي المواهب الاستثنائية في مانشستر سيتي.
من المتوقع أن يكون حفل توزيع الجوائز، المقرر عقده في ٢٨ مايو، حدثاً مبهراً في فندق كالا دي فولبي الشهير في كوستا سميرالدا بإيطاليا. فهو لا يمثل التوسع الأوروبي لجوائز دبي جلوب سوكر السنوية فحسب، بل يعمل أيضاً كجسر في إطار مبادرة "الطريق إلى دبي". سيتم إدخال أسماء الفائزين بجوائز جلوب سوكر القارية تلقائياً في قائمة المرشحين لنسخة دبي، التي تقام بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي.

يتميز هذا الحدث الافتتاحي لجوائز KAFD Globe Soccer Awards الأوروبية بدمج جوائز نهاية الموسم الشخصية الأولى للدوري الإسباني. ستقوم لجنة تحكيم مكونة من نخبة كرة القدم، بما في ذلك اللاعبين السابقين والمدربين والمديرين التنفيذيين للأندية والحكام، باختيار الفائزين النهائيين من قائمة غنية بمشاركة المشجعين العالميين.
برز محمد صلاح كمرشح أول في تصويت الجمهور لأفضل لاعب في العالم، يليه فيل فودين لاعب مانشستر سيتي، وإيرلينج هالاند، ورودري، وبرناردو سيلفا. تضم المسابقة أيضاً هاري كين وأنطوان جريزمان وسيرهو جيراسي ولاوتارو مارتينيز لاعب إنتر ميلان، مع وجود بيلينجهام وجونيور من ريال مدريد. يتنافس بيلينجهام أيضاً على جائزة أفضل لاعب مبتدئ، مما يسلط الضوء على موهبته الاستثنائية ومساهمته في فريقه.
المواهب الناشئة في دائرة الضوء
وكشف البحث عن أفضل لاعب شاب تحت ٢١ عاماً عن مواهب مثل لامين يامال من برشلونة، الذي قاد تصويت الجمهور، وكول بالمر من تشيلسي. وتمتد القائمة إلى نجوم واعدين مثل باو كوبارسي وإدواردو كامافينجا من برشلونة وريال مدريد على التوالي، إلى جانب المواهب الإنجليزية ريكو لويس وكوبي ماينو، وجمال موسيالا من بايرن ميونيخ، وجواو نيفيز من بنفيكا، ووارن زائير إيمري من باريس سان جيرمان.
لا يحتفل هذا التجمع من المرشحين بالتميز الفردي فحسب، بل يؤكد أيضاً على الجاذبية العالمية وروح المنافسة التي تتمتع بها كرة القدم. ومع اقتراب حفل توزيع الجوائز، يتزايد الترقب بشأن من سيفوز بالألقاب المرموقة ويضع معايير جديدة للإنجاز في هذه الرياضة.