ربع نهائي بطولة أمم أوروبا 2024: استعراض مباراة البرتغال وفرنسا
تأهلت البرتغال وفرنسا إلى ربع نهائي بطولة أمم أوروبا 2024، لكن لم يظهر أي من الفريقين أداءً مهيمناً. يدين النجم البرتغالي روبرتو مارتينيز بالشكر لحارس المرمى ديوجو كوستا، بعد أن أنقذ ركلة جزاء أمام سلوفينيا، والتي عوضت ركلة الجزاء الضائعة من كريستيانو رونالدو. أضاع رونالدو في البداية لكنه سجل في وقت لاحق في ركلات الترجيح.
وبينما تستعد هذه الفرق لمباراتها في الدور ربع النهائي، يضيف السياق التاريخي الإثارة. وسيكون هذا أول لقاء بينهما منذ التعادل 2-2 في بطولة أوروبا 2020 وتكرار لنهائي يورو 2016 الذي فازت به البرتغال. وعلى الرغم من الانتصارات الماضية، فإن المستوى الحالي يشير إلى أننا قد لا نرى مباراة غير عادية.

وتتوقع بيانات أوبتا فوز فرنسا بفرصة 40.1%، وفوز البرتغال بـ 30.2% في عمليات المحاكاة، واحتمال 29.8% للتعادل، مما قد يؤدي إلى وقت إضافي وركلات جزاء.
تتمتع فرنسا بميزة في المواجهات التاريخية في بطولة أوروبا بثلاثة انتصارات من أصل خمسة لقاءات. على الرغم من افتقارهم إلى براعتهم الهجومية في ألمانيا، إلا أنهم يتباهون بدفاع قوي، وهو ما ينعكس في أهدافهم المنخفضة المتوقعة مقابل إحصائية (xGA) البالغة 2.63.
على العكس من ذلك، عانت البرتغال من أجل التسجيل، حيث فشلت في التسجيل في آخر مباراتين لها، وهي الأولى في تاريخ البطولة الكبرى. يتمتع كلا الفريقين بدفاعات قوية ولكنهما يخطئان في الهجمات.
لم تكن أهداف فرنسا الثلاثة في بطولة أمم أوروبا 2024 من اللعب المفتوح، وهو استمرار لنمط حيث يتم مراوغة الأهداف من قبل مهاجميهم. لقد كان الدفاع الفرنسي هائلاً، حيث حافظ على شباكه نظيفة ثلاث مرات في أربع مباريات. ومع ذلك، يظل خط هجومهم حاسماً في المباريات القادمة.
اللاعبون الرئيسيون تحت المجهر
أصبح دور كريستيانو رونالدو تحت المجهر بعد الأداء المخيب أمام سلوفينيا. على الرغم من أنه سدد أكبر عدد من التسديدات وكان لديه أكبر عدد من اللمسات في منطقة جزاء الخصم، إلا أنه لم يسجل بعد في البطولة.
يواجه مدرب البرتغال مارتينيز قرارًا صعبًا فيما يتعلق باحتمال تهميش رونالدو الأسطوري ولكن غير الفعال حاليًا. بلغ مجموع الأهداف المتوقعة للفريق ضد سلوفينيا 1.97، مما يسلط الضوء على الحاجة إلى كفاءة هجومية أكبر.
المعضلات الإدارية
ويواجه مدرب فرنسا ديدييه ديشامب تحديات مماثلة في ظل معاناة فريقه الهجومية أمام بلجيكا. ورغم محاولات إشعال هجومها باللعب بكيليان مبابي وماركوس تورام وأنطوان جريزمان معا، لم تتمكن فرنسا سوى من تسديدتين على المرمى من 19 محاولة.
ومثلما هو الحال مع البرتغال، يتعين على الفريق إعادة تقييم استراتيجيته الهجومية مع نفاد الوقت.
لاعبين للمشاهدة
ومن بين اللاعبين الرئيسيين الذين يجب مراقبتهم، اللاعب البرتغالي جواو باولينيا، الذي كانت براعته الدفاعية ضد سلوفينيا جديرة بالملاحظة، حيث قام بتسع تدخلات واستحوذ على الكرة عشر مرات. بالنسبة لفرنسا، يتميز ويليام صليبا بدفاعه المتميز ودقة تمريراته الرائعة التي تصل إلى 96.6% وهو يحمل مستواه مع ناديه إلى الساحة الدولية.
في نهاية المطاف، يتمتع كلا الفريقين بالإمكانات ولكن يجب عليهما التغلب على مشاكلهما التهديفية الحالية للتقدم أكثر في بطولة أوروبا 2024.