نهائي بطولة أمم أوروبا 2024 في إنجلترا: استخدام هزيمة إيطاليا كحافز ضد إسبانيا
أعرب ديكلان رايس عن أن خسارة إنجلترا في نهائي بطولة أمم أوروبا 2020 أمام إيطاليا ستكون دائمًا ذكرى مؤلمة. وحث الفريق على استخدام هذا كحافز لمباراتهم القادمة ضد إسبانيا يوم الأحد. ضمنت إنجلترا مكانها في نهائي بطولة أمم أوروبا 2024 بفوز مثير 2-1 على هولندا في دورتموند يوم الأربعاء.
في آخر نهائي كبير لها، واجهت إنجلترا هزيمة مفجعة أمام إيطاليا في ويمبلي. وانتهت المباراة بالتعادل 1-1 بعد الوقت الإضافي، وفازت إيطاليا 3-2 بركلات الترجيح. رايس، التي كانت جزءًا من هذا الفريق، عازمة على تجاوز خيبة الأمل هذه وتحقيق النجاح هذه المرة.

وقال رايس: "رؤية إيطاليا وهي ترفع الكأس ستطاردني إلى الأبد". "لدينا الآن فرصة أخرى حيث يمكننا كتابة تاريخنا الخاص، لكننا نواجه فريقًا كبيرًا آخر يجب أن نحترمه بشدة. نأمل أن نتمكن الآن من القيام بذلك. ليس فقط لبعضنا البعض ولكن أيضًا للمدرب". اعتقد انه يستحق ذلك."
تحت قيادة جاريث ساوثجيت، وصلت إنجلترا إلى الدور نصف النهائي ثلاث مرات على الأقل. وتمثل مباراة الأحد في برلين أول نهائي لبطولة كبرى على أرض أجنبية. وهذه المرة سيواجهون إسبانيا التي فازت بالبطولة ثلاث مرات من قبل.
أكد مدير منتخب الأسود الثلاثة على أهمية الدقة والتعافي قبل المباراة النهائية. وقال ساوثجيت: "سيكونون مرشحين بقوة لما فعلوه في هذه البطولة. لقد كانوا الفريق الأفضل". "لقد حصلوا على يوم أطول، وفي النهائيات الثلاث الماضية، وربما أكثر، كان الأمر مهمًا للغاية، لذلك يتعين علينا استعادة مكاننا للتعافي".
الإعداد والاستراتيجية
واعترف ساوثجيت بنقاط القوة التي تتمتع بها إسبانيا وشدد على الحاجة إلى الكمال التكتيكي. وأضاف: "من الناحية التكتيكية يجب أن نكون مثاليين لأنهم فريق جيد". ورغم اعترافه بقدرات أسبانيا، يظل ساوثجيت متفائلاً بشأن فرص إنجلترا.
الترقب مرتفع بينما تستعد إنجلترا لهذه المباراة التاريخية. لا يهدف الفريق إلى الفوز لأنفسهم فحسب، بل يهدف أيضًا إلى تكريم جهود مديرهم وتفانيهم.
من المتوقع أن تكون المواجهة القادمة مواجهة مثيرة بين فريقين هائلين يتنافسان على المجد الأوروبي.