إنجلترا في نهائي يورو 2024: سجل كين، الفائز المتأخر لواتكينز
ضمنت إنجلترا مكانها في نهائي بطولة أوروبا للمرة الثانية على التوالي بعد فوز مثير. تقدمت هولندا في البداية في دورتموند حيث سجل تشافي سيمونز مبكرًا، لكن إنجلترا ردت بأفضل أداء لها في البطولة. وأدرك هاري كين التعادل من ركلة جزاء في الشوط الأول، وسجل أولي واتكينز هدف الفوز المثير في الدقيقة 90، مما أدى إلى ابتهاج مشجعي إنجلترا.
كانت رحلة إنجلترا إلى النهائي رائعة. إنهم أول فريق يصل إلى النهائي على الرغم من تأخره في مرحلتي ربع النهائي ونصف النهائي. تحت قيادة جاريث ساوثجيت، يمثل هذا ظهورهم النهائي الثاني على التوالي في بطولة أوروبا، بعد يورو 2020. قبل فترة ساوثجيت، كانت إنجلترا قد وصلت فقط إلى نهائي بطولة كبرى واحدة، وهو فوزها بكأس العالم في عام 1966.

لم يكن بإمكان هولندا أن تطلب بداية أفضل في مباراتها رقم 100 في البطولة الكبرى. كان هدف سيمونز في الدقيقة السابعة هو أقرب هدف في الدور نصف النهائي في بطولة أوروبا منذ هدف آلان شيرر في الدقيقة الثالثة ضد ألمانيا في عام 1996. ومع ذلك، لم يتمكنوا من الحفاظ على تقدمهم لفترة طويلة حيث تلقى دينزل دومفريز ركلة جزاء، والتي حولها كين بثقة. .
هدف كين جعله يتصدر قائمة هدافي مراحل خروج المغلوب في بطولة أوروبا برصيد ستة أهداف. كما تفوق على جيرد مولر وميروسلاف كلوزه وأنطوان جريزمان وكيليان مبابي بتسجيله تسعة أهداف في مراحل خروج المغلوب في البطولات الكبرى. على الرغم من ضرب القائم أربع مرات في بطولة أوروبا 2024، أكثر من أي فريق آخر، واصلت إنجلترا الضغط للأمام.
كانت التغييرات التكتيكية التي أجراها ساوثجيت حاسمة حيث استبدل كين قبل 90 دقيقة للمرة الثانية فقط في مرحلة خروج المغلوب في البطولة الكبرى. ثبت أن هذا القرار حكيم عندما سجل واتكينز هدفًا قبل نهاية الوقت مباشرة. هدفه هو هدف الفوز الثاني فقط في الدقيقة 90 في مباراة خروج المغلوب في بطولة أوروبا منذ مباراة ألمانيا وتركيا في عام 2008.
التحديات والانتصارات
واجه المنتخب البرتقالي خيبة الأمل حيث خرج من الدور نصف النهائي للمرة السابعة، في المركز الثاني فقط بعد إقصاء ألمانيا ثماني مرات. وتنتظر إسبانيا الآن إنجلترا في برلين فيما يعد بمواجهة نهائية مثيرة.
ستصنع إنجلترا التاريخ من خلال مواجهة خمس دول مختلفة تبدأ بـ "S" (صربيا، سلوفينيا، سلوفاكيا، سويسرا، إسبانيا) في بطولة واحدة لأول مرة على الإطلاق في تاريخ اليورو/كأس العالم.
على الرغم من فقدان الزخم في الشوط الثاني من مباراة نصف النهائي ضد هولندا، تمكنت إنجلترا من تحقيق الفوز بتسديدتها الوحيدة على المرمى خلال تلك الفترة. ويسلط هذا الإنجاز الضوء على الإدارة الفعالة لساوثجيت وقراراته الإستراتيجية طوال المباراة.
وسيكون النهائي المرتقب ضد إسبانيا بمثابة اختبار آخر لقدرة إنجلترا وتصميمها تحت قيادة ساوثجيت. يتوقع المشجعون بفارغ الصبر ما إذا كان بإمكانهم مواصلة مسيرتهم الرائعة والفوز بلقب كبير آخر.