يورو 2024: التوسع المحتمل لفريق إنجلترا وتأثيره
قد يجد جاريث ساوثجيت، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم، قريبًا أن معضلات اختياره لبطولة أمم أوروبا 2024 قد تخففت إلى حد ما. يناقش الاتحاد الأوروبي لكرة القدم حاليًا ما إذا كان سيتم العودة إلى تشكيلات مكونة من 26 لاعبًا للبطولة، وهي خطوة حظيت بدعم غالبية المدربين في ورشة عمل يورو 2024 الأخيرة. يأتي هذا الاعتبار بعد عودة الفرق إلى إعداد فرق مكونة من 23 لاعبًا بعد التوسعات المؤقتة بسبب تأثير جائحة فيروس كورونا. وأعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أنه سيتخذ قرارًا نهائيًا بشأن هذا الأمر في الأسابيع المقبلة.
وقد مكنت أحجام الفريق الموسعة سابقًا ساوثجيت من ضم لاعبين مثل هاري ماجواير وجوردان هندرسون في يورو 2020 وكايل ووكر وكالفن فيليبس في كأس العالم 2022، على الرغم من مخاوفهم المتعلقة باللياقة البدنية. العودة المحتملة إلى فريق مكون من 26 لاعبًا يمكن أن تفيد العديد من اللاعبين الرئيسيين الذين يواجهون تحديات اللياقة البدنية والشكل.

لوك شو، أحد اللاعبين الأساسيين في حملات البطولة الأخيرة لإنجلترا، واجه موسمًا صعبًا مع مانشستر يونايتد بسبب الإصابات، مما حد من مشاركته في 15 مباراة فقط. وعلى الرغم من عدم لعبه مع المنتخب الوطني منذ يونيو الماضي، إلا أن عودة شو المتوقعة الشهر المقبل قد تجعله ضمن تشكيلة موسعة، نظرًا لاحترام ساوثجيت الكبير له.
كما واجه ريس جيمس، قائد تشيلسي، موسمًا صعبًا حيث شارك في تسع مباريات فقط بسبب الإصابات. على الرغم من عمق خيارات الظهير الأيمن لإنجلترا، إلا أن الفريق الموسع يمكن أن يوفر لجيمس فرصة للمشاركة في أول بطولة دولية له منذ غيابه عن كأس العالم في قطر.
جاك جريليش وماركوس راشفورد من بين أولئك الذين يواجهون منافسة شديدة على أماكنهم في الفريق. على الرغم من ذلك، أظهر كلا اللاعبين علامات العودة إلى مستواهما، مما قد يضمن ضمهما إلى التشكيلة الموسعة.
وواجه ميسون ماونت، وهو أحد اللاعبين المفضلين لدى ساوثجيت، انتكاسات بسبب الإصابة حرمته من المشاركة في 36 مباراة دولية منذ خسارة ربع نهائي كأس العالم أمام فرنسا. الآن مع مانشستر يونايتد، يهدف ماونت إلى إنهاء الموسم المحبط بشكل إيجابي.
كما أن مركز المهاجم خلف القائد هاري كين محل نزاع كبير، حيث يتنافس أولي واتكينز لاعب أستون فيلا وإيفان توني لاعب برينتفورد على ضمهما. يمكن أن يتيح حجم الفريق المتزايد لساوثجيت المرونة في اختيار مهاجم متخصص إضافي.
تعكس الخطوة المحتملة لتوسيع أحجام الفرق في بطولة أمم أوروبا 2024 قدرة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على التكيف ومراعاة احتياجات الفرق بعد الوباء. ومع اقتراب القرار النهائي، يمكن أن تشهد استعدادات إنجلترا للبطولة تأثيرات كبيرة، مما يوفر فرصًا للاعبين الذين يعانون من مشكلات اللياقة البدنية والتشكيل للمساهمة في حملة منتخبهم الوطني.