إنكلترا على وشك تحقيق انتصار تاريخي في بطولة أمم أوروبا 2024، كما يعتقد لينيكر
يعتقد مهاجم منتخب إنجلترا السابق غاري لينيكر أن الأسود الثلاثة على وشك صنع التاريخ بعد الوصول إلى نهائي بطولة أمم أوروبا 2024. قدمت إنجلترا أفضل أداء لها في البطولة بفوزها على هولندا 2-1 في نصف النهائي يوم الأربعاء.
آخر مرة فاز فيها منتخب إنجلترا ببطولة كبرى كانت قبل 58 عامًا، حيث فاز بكأس العالم عام 1966. كما أقيم ظهورهم النهائي في بطولة أمم أوروبا 2020 على أرضهم. ويهدف فريق غاريث ساوثجيت الآن إلى تأمين لقبه الأول في بطولة أوروبا أمام إسبانيا يوم الأحد.

أثناء بطولة أمم أوروبا 2024، واجهت إنجلترا انتقادات بسبب أدائها على الرغم من احتلالها المركز الأول في المجموعة الثالثة. وكان عليها أن تعوض تأخرها في كل من مبارياتها الثلاث في مرحلة خروج المغلوب. وفي يوم الأربعاء، منح تشافي سيمونز منتخب هولندا التقدم مبكرا قبل أن يدرك هاري كين التعادل من ركلة جزاء. ثم سجل أولي واتكينز هدف الفوز في الدقيقة 90، مسجلا الهدف الرابع لإنجلترا بعد الدقيقة 80 في هذه البطولة.
وأشار لينيكر: "أعتقد أن هذا أمر مهم للغاية بالنسبة لكرة القدم الإنجليزية". وأضاف أنه لم يسبق لأي فريق إنجليزي أن فاز ببطولة كبرى في الخارج. وقال: "سيكون هذا صعبا، سيكون صعبا، لكنهم على حافة التاريخ".
في اختبارها الأخير في بطولة أمم أوروبا 2024، ستواجه إنجلترا المنتخب الإسباني الهائل الذي فاز بجميع مبارياته حتى الآن. وعلى الرغم من هذا التحدي، يظل لينيكر واثقًا من قدرة إنجلترا على إيجاد طريق لتجاوز لاروخا في برلين.
وعلق لينيكر: "لقد حصلوا على هذا النوع من السلوك الذي لا يقول يموت أبدًا، وهو أمر مهم للغاية". وشدد على أنه حتى عندما لم تكن إنجلترا تلعب بشكل جيد، تمكنت من تحقيق نتائج جيدة، وأظهرت المرونة والتصميم.
الأداء الرئيسي والمرونة
وأشاد لينيكر بقدرة إنجلترا على التحسن مع تقدم البطولة. وقال: "نعم، لقد بدأوا ببطء، وكان هناك شيء لم يكن صحيحًا تمامًا بشأن الأمور، لكنهم نجحوا في حل المشكلة، وأصبحوا يتحسنون تدريجيًا مع تقدم البطولة". وشدد على أن وجود لاعبين من الطراز العالمي في جميع أنحاء الملعب ساهم بشكل كبير في نجاحهم.
ذكر المهاجم السابق أيضًا مدى أهمية فوز الفريق حتى عندما لا يقدم أفضل ما لديه. وأضاف: "إنها عبارة مبتذلة في كرة القدم، إذا تمكنت من الفوز عندما تلعب بشكل سيء، فإن الأمور ليست بهذا السوء".
بينما تستعد إنجلترا للمباراة النهائية يوم الأحد ضد إسبانيا، يتطلع المشجعون والمحللون على حد سواء لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم صنع التاريخ من خلال الفوز بأول لقب لهم في بطولة أوروبا خارج أرضهم.