تقدم أزمة الإصابات في إنجلترا أدلة لاختيار تشكيلة يورو 2024
وجد جاريث ساوثجيت، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، جانبًا مشرقًا وسط سحابة الإصابات التي ابتليت بها فريقه. مع انسحاب لاعبين رئيسيين مثل هاري ماجواير وكايل ووكر وسام جونستون بعد الهزيمة 1-0 أمام البرازيل، اتخذت خطط ساوثجيت لاختيار بطولة أمم أوروبا 2024 منعطفًا غير متوقع. لقد مهد غياب اللاعبين الأساسيين الطريق للوافدين الجدد مثل أنتوني جوردون، وإزري كونسا، وكوبي ماينو، الذين شاركوا لأول مرة في المباراة الودية الأخيرة ضد البرازيل.
وبالنظر للمستقبل، يخطط ساوثجيت لإجراء المزيد من التغييرات في المباراة الودية المقبلة، ملمحا إلى دور مهم لإيفان توني، الذي من المتوقع أن يقود الهجوم. ويأتي هذا التحول في الاستراتيجية في الوقت الذي يهدف فيه ساوثجيت إلى تقييم خياراته بدقة قبل الإعلان عن تشكيلة موسعة لليورو في 21 مايو. وعلى الرغم من التحديات التي تفرضها أزمة الإصابات، إلا أن ساوثجيت يظل متفائلاً، وينظر إليها على أنها فرصة لاختبار المواهب الجديدة ضد كبار اللاعبين. معارضة الطبقة.

لم تختبر موجة الإصابات الأخيرة عمق إنجلترا فحسب، بل سلطت الضوء أيضًا على التعقيد الكامن وراء موقف كل لاعب. ويعترف ساوثجيت بتفرد هذا المأزق لكنه اختار التركيز على الفرص التي يقدمها للاعبين الآخرين. وأشاد المدير الفني للمنتخب الإنجليزي بأداء فريقه أمام البرازيل، مشيراً إلى كيفية استغلال اللاعبين للفرص التي أتيحت لهم للتألق.
مع انضمام ريكو لويس وجيمس ترافورد من فريق تحت 21 عامًا بعد انسحابات يوم الأحد، ويتطلع جاراد برانثويت إلى ظهوره الأول أمام بلجيكا، يمر فريق إنجلترا بتحول كبير. ومن المقرر أن يتولى ديكلان رايس قيادة الفريق في ظهوره الخمسين مع إنجلترا، كما يشارك كول بالمر أيضًا بعد تعافيه من الإصابة.
وتمثل المواجهة المقبلة مع بلجيكا تحديًا مختلفًا لإنجلترا، حيث سلط ساوثجيت الضوء على تطور بلجيكا منذ كأس العالم 2018. وأثنى على مدرب بلجيكا دومينيكو تيديسكو لعمله خلال حملة التصفيات ويتوقع مواجهة فريق يضم أجنحة قوية ولاعبي خط وسط مألوفين في الدوري الإنجليزي الممتاز. ومن المتوقع أن تكون المباراة ضد بلجيكا، التي تتأخر عن إنجلترا في التصنيف العالمي للفيفا، بمثابة اختبار شامل لتشكيلة ساوثجيت المتطورة.