إيلي روبوك، حارس مرمى منتخب إنجلترا، في طريقه للتعافي بعد السكتة الدماغية
شاركت حارسة مرمى مانشستر سيتي وإنجلترا، إيلي روبوك، مؤخرًا تحديثًا عن حالتها الصحية، وكشفت عن تعافيها من السكتة الدماغية. وكشفت الرياضية البالغة من العمر 24 عاما، أنها كانت تعاني من مشاكل صحية منذ فترة، مما أدى إلى تشخيص إصابتها باحتشاء القذالي الأيسر. من المعروف أن هذا النوع من السكتات الدماغية قد يسبب الرؤية المزدوجة والصداع وفقدان التوازن. وعلى الرغم من هذه التحديات، أكدت روبوك أنها لم تتعرض لأي ضرر دائم في وظائف المخ أو الرؤية.
كان غياب روباك عن تشكيلة مانشستر سيتي في الدوري الممتاز للسيدات هذا الموسم ملحوظًا، حيث تدخل خيارا كيتنغ البالغ من العمر 19 عامًا كخيار مفضل للمدرب غاريث تايلور. بالإضافة إلى ذلك، أدت المشاكل الصحية التي تعاني منها روبوك إلى انسحابها من تشكيلة منتخب إنجلترا. في 30 مارس 2024، لجأت إلى وسائل التواصل الاجتماعي لمشاركة محنتها الصحية وخطوات شفائها. وقال روبوك على تويتر: "أشعر أن الوقت مناسب الآن لتقديم تحديث بسيط حول شيء كنت أتعامل معه مؤخرًا - وعلى استعداد لبذل كل شيء للعودة إلى الشيء الذي أحبه أكثر".

بعد تشخيص حالتها، تلقت روبوك دعمًا طبيًا مكثفًا من فريق مانشستر سيتي. وتضمنت رحلة تعافيها العديد من اختبارات المتابعة والمواعيد المتخصصة. وأعربت روبوك عن امتنانها للفريق الطبي للنادي، وقالت إنها في طريقها للتعافي وتتوق للعودة إلى كرة القدم. وقالت: "من الرائع أن أعود مع الفتيات، وأعمل على إعادة تأهيلي، والأهم من ذلك أن أشعر بالعودة إلى كوني إيلي الطبيعية".
واعترفت حارسة المرمى أيضًا بالأثر العاطفي الذي سببته لها هذه الفترة، لكنها تظل متفائلة بشأن العودة إلى الملعب. وشددت على أهمية المرونة في مواجهة تحديات الحياة غير المتوقعة وأعربت عن تصميمها على التغلب على هذه العقبة. وقال روباك: "يمكن للحياة أن تلقي عليك تحديات غير متوقعة، وإذا علمتني أي شيء هذا العام، فهو أنني قوي وسأبذل كل ما أملك من أجل الشيء الذي أحبه أكثر".
وفي رسالتها، شكرت روبوك الجميع على تمنياتهم الطيبة وطلبت الخصوصية بينما تركز على استكمال تعافيها. لقد كان دعم عائلتها عنصرًا حاسمًا في رحلتها نحو استعادة صحتها الكاملة. بينما تواصل روبوك إعادة تأهيلها مع مانشستر سيتي وتتطلع إلى العودة إلى ناديها ومنتخبها الوطني، فإن مجتمع كرة القدم يتضامن معها خلال هذه الفترة الصعبة.