مدرب الإكوادور يكرم الأرجنتين قبل مواجهة كوبا أمريكا
أعرب فيليكس سانشيز المدير الفني لمنتخب الإكوادور عن سعادته بمواجهة الأرجنتين بقيادة ليونيل سكالوني في ربع نهائي كوبا أمريكا المقبلة يوم الجمعة. وأشاد سانشيز، الذي يهدف إلى تحقيق أول فوز للإكوادور على الأرجنتين منذ أكتوبر 2015، بسكالوني لمساهماته في نجاحات الأرجنتين الأخيرة في كوبا أمريكا 2021 وكأس العالم 2022.
ورغم أن الأرجنتين من المحتمل أن تفتقد قائدها ليونيل ميسي بسبب إصابة في أوتار الركبة تعرض لها خلال فوزها 1-0 على تشيلي، إلا أن سانشيز اعترف بالتحدي الذي ينتظره. وقال سانشيز: "من الواضح أنه لاعب يصنع الفارق". "لقد لعبنا ضدهم معه وبدونه. الطريقة التي يلعبون بها لا تتغير لأنهم تمكنوا من إنشاء مجموعة قوية وأسلوب لعب محدد للغاية يمكن تعديله اعتمادًا على الموقف".

وتولى سانشيز المسؤولية خلفا لجوستافو ألفارو في مارس من العام الماضي، وواجه الأرجنتين مرتين وخسر المباراتين 1-0. وفي معرض تفكيره في هذه اللقاءات، أشار إلى الحاجة إلى تعديلات استراتيجية. وقال: "مبارياتنا القليلة الأخيرة أمام الأرجنتين كانت متقاربة للغاية. "لكننا نعلم الآن أنه يتعين علينا الفوز للتأهل وهدفنا هو منح أنفسنا كل فرصة للقيام بذلك."
وشدد على أهمية الاستعداد والقدرة على التكيف. وقال سانشيز: "علينا أن نكون مستعدين لأي احتمال، وبناء على ذلك، علينا أن نتكيف". ويظل تركيزه منصبًا على المنافسة بفعالية ضد فريق معروف بقوته الدفاعية وتعدد استخداماته الهجومية.
وعندما سئل عما إذا كان سيتعامل مع هذه المباراة بشكل مختلف، أكد سانشيز على ضرورة التغييرات. وأشار إلى أنه "يجب تغيير شيء ما لمحاولة التوافق معهم". وأقر بقوة الأرجنتين في الدفاع والهجوم، مما جعل من المهم بالنسبة للإكوادور إيجاد طرق جديدة للمنافسة.
كما أشاد سانشيز بإنجازات سكالوني مع الأرجنتين. وقال: "لقد بنى سكالوني شيئًا صنع به التاريخ". "إنه فريق من الرائع مشاهدته كمتفرج. إنه لشرف كبير أن أتمكن من اللعب ضد فريق من هذا المستوى."
وستقام المباراة على ملعب إن آر جي، حيث تأمل الإكوادور في كسر سلسلة هزائمها المتتالية أمام الأرجنتين. ورغم غياب ميسي، يظل سانشيز حذرا بشأن التقليل من شأن خصومه.
وأشار سانشيز: "إنهم أقوياء للغاية ولديهم العديد من المتغيرات الهجومية". تتضمن استراتيجيته إعداد فريقه لمختلف السيناريوهات والتأكد من استعدادهم لمواجهة أي تحديات تفرضها الأرجنتين.
إن الترقب المحيط بهذه المواجهة في ربع النهائي يسلط الضوء على الاحترام الذي اكتسبه الفريقان من خلال أدائهما في البطولات الأخيرة. تهدف الإكوادور إلى صنع التاريخ من خلال تحقيق الفوز على أحد أقوى فرق كرة القدم.
تعد المباراة المقبلة بمعركة حامية حيث تسعى الإكوادور جاهدة لتحقيق النجاح مع الاعتراف بنقاط قوة خصومها.