كاسبر هيولماند يستقيل من تدريب الدنمارك بعد الخروج من بطولة أمم أوروبا 2024
استقال كاسبر هيولماند من منصبه كمدرب للدنمارك بعد خروج الفريق من دور الـ16 في بطولة أمم أوروبا 2024. تمكنت الدنمارك من التأهل من المجموعة الثالثة في ألمانيا بثلاثة تعادلات لكنها خسرت 2-0 أمام ألمانيا المضيفة في مباراة دور الـ16. من خلال العديد من قرارات VAR المثيرة للجدل.
بدأت فترة ولاية هجولماند في عام 2020 بعد رحيل أج هاريدي. كانت بطولته الأولى هي الأكثر نجاحًا، حيث قادت الدنمارك إلى نصف نهائي بطولة أمم أوروبا 2020، حيث خسروا أمام إنجلترا في الوقت الإضافي. ومع ذلك، كانت العروض الأخيرة مخيبة للآمال، بما في ذلك الخروج من دور المجموعات في كأس العالم 2022 في قطر.

يعكس أداء الفريق في بطولة أمم أوروبا 2024 معاناته في كأس العالم 2022. وعلى الرغم من التأهل من دور المجموعات، إلا أن رحلتهم انتهت قبل الأوان أمام ألمانيا. كان هذا بمثابة الأداء المخيب الثاني على التوالي للدنمارك في البطولة.
وفي بيان صدر يوم الجمعة، أعرب هيولماند عن امتنانه لإتاحة الفرصة له لتدريب المنتخب الوطني. وقال: "لقد كان شرفًا وامتيازًا لا يصدق أن يُسمح لي بتدريب منتخبنا الوطني لمدة أربع سنوات".
وفي معرض حديثه عن فترة عمله، أقر هيولماند بالدعم الذي تلقاه وجهوده لتوحيد الفريق والمشجعين. وقال: "لقد بذلت كل ما في وسعي لتحقيق النجاح ولجعل الناس يلتفون حول الفريق".
يعتقد هيولماند أن هناك حاجة إلى زعيم جديد لتحقيق نجاح الدنمارك في المستقبل. وأشار إلى أنه عند التطلع إلى نهائيات كأس العالم المقبلة، سيكون من الأفضل لشخص آخر أن يقدم أفكاراً جديدة ويقود الفريق إلى الأمام.
وأوضح هيولماند: "عندما أتطلع إلى كأس العالم قبل عامين، أستطيع أن أشعر أنه سيكون من الأفضل للفريق أن يكون هناك وجه جديد وأفكار جديدة يمكنها كتابة فصل كبير جديد لهذا الفريق الرائع".
وأكد أن قراره اتخذ مع الأخذ في الاعتبار مصلحة الفريق. واختتم: "الأمر لا يتعلق بي. إنه يتعلق بما هو الأفضل للفريق".
Tak for alt، Kasper #herrelandsholdet #ForDanmark pic.twitter.com/cRtoFAJoFR
– فودبولدلاندشولديني 🇩🇰 (@dbulandshold) 19 يوليو 2024
يمثل رحيل هيولماند تغييراً كبيراً في كرة القدم الدنماركية في الوقت الذي تستعد فيه للتحديات المستقبلية. سيكون البحث عن مدرب جديد حاسماً في تشكيل مسار الدنمارك للأمام.
سيبدأ الاتحاد الدنماركي لكرة القدم الآن في البحث عن خليفة لهيولماند الذي يمكنه البناء على إرثه وتوجيه الدنمارك نحو النجاحات المستقبلية على الساحة الدولية.