ديلويت تؤمن عقدًا لإنشاء هيئة تنظيمية مستقلة لكرة القدم
أثار تعيين شركة ديلويت مؤخراً من قبل الدوري الإنجليزي الممتاز للمساعدة في إنشاء هيئة تنظيمية مستقلة لكرة القدم مناقشات حول تضارب المصالح المحتمل. ويأتي هذا التطور في أعقاب دور شركة ديلويت في الموافقة على البيانات المالية السنوية للدوري الإنجليزي الممتاز. في ظل هذه الخلفية، يظل نطاق وسلطة الهيئة التنظيمية المقترحة موضع تكهنات، مع مخاوف من أنها قد تفتقر إلى القدرة على تعديل أي اتفاقيات حالية أو مستقبلية بين الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري كرة القدم الإنجليزي (EFL) فيما يتعلق بتوزيع إيرادات البث التلفزيوني.
وتدافع رابطة الدوري الإنجليزي، جنبًا إلى جنب مع مجموعات المناصرة مثل Fair Game، عن قدرة الهيئة التنظيمية على فرض التدابير التي تضمن الصحة المالية لكرة القدم. وستركز مشاركة ديلويت على تشكيل وتنفيذ الإطار التشغيلي للهيئة التنظيمية، باستثناء المشورة المتعلقة بالسياسة. وسط هذه التطورات، كانت رابطة EFL تعمل بنشاط مع المسؤولين الحكوميين للتأكيد على الحاجة إلى مراجعة مستقلة لضمان الممارسات المالية العادلة.

وفي قلب هذه المناقشات هناك صفقة مقترحة بين الدوري الإنجليزي الممتاز ورابطة الدوري الإنجليزي، والتي تعد بمبلغ إضافي قدره 900 مليون جنيه إسترليني على مدى ست سنوات. ومع ذلك، قوبل هذا الاقتراح بالتشكيك بسبب شروط التحكم في التكاليف، والتي من شأنها أن تحد من تخصيص أندية البطولة ما يقرب من 70٪ من إيراداتها لتغطية نفقات الفريق. سيكون للأندية التي تواجه الهبوط حدًا أعلى قليلاً بنسبة 85٪ أثناء تلقي مدفوعات المظلة، مما قد يؤدي إلى اختلال التوازن التنافسي لصالح هذه الأندية.
مع استمرار المفاوضات، ومن المقرر عقد المزيد من الاجتماعات في فبراير ومارس، لم تتوصل أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بعد إلى توافق في الآراء بشأن ترتيبات تمويل الدوري الإنجليزي الممتاز وإطار مالي جديد ليحل محل لوائح الربحية والاستدامة الحالية. وبعد المناقشات مع وزيرة الثقافة لوسي فريزر، أعربت بعض أندية الدوري الإنجليزي عن تحفظاتها المتزايدة بشأن الاتفاقية المقترحة. ولا يزال الجدول الزمني لنشر مشروع قانون إدارة كرة القدم، الذي يلعب دوراً محورياً في إنشاء الهيئة التنظيمية، غير مؤكد.