ديكلان رايس يكرم التأثيرات بينما يستعد لقيادة منتخب إنجلترا
من المقرر أن يسجل ديكلان رايس علامة فارقة في مسيرته الكروية من خلال قيادة منتخب إنجلترا لأول مرة، بالتزامن مع مباراته الدولية الخمسين. ستقام هذه المناسبة الهامة على ملعب ويمبلي خلال المباراة الودية الأخيرة لإنجلترا قبل أن يعلن المدرب جاريث ساوثجيت عن تشكيلته لبطولة أمم أوروبا 2024. رايس، الذي كان قائدًا لفريق وست هام يونايتد سابقًا وانتقل مؤخرًا إلى أرسنال مقابل رسم قياسي للنادي قدره 105 مليون جنيه إسترليني، ليس كذلك. غريب عن الأدوار القيادية على أرض الملعب. كان لأدائه هذا الموسم دورًا أساسيًا في سعي أرسنال للحصول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز واستعداده لربع نهائي دوري أبطال أوروبا القادم ضد بايرن ميونيخ.
رحلة رايس حتى هذه اللحظة تأثرت بالعديد من الشخصيات الرئيسية، بما في ذلك قائد وست هام السابق مارك نوبل وقائد أرسنال الحالي مارتن أوديغارد. وكان نوبل، على وجه الخصوص، مصدر دعم وإلهام لرايس، حتى أنه أرسل له رسالة تشجيع قبل المباراة. ويعترف رايس أيضًا بتأثير زملائه في منتخب إنجلترا هاري كين وجوردان هندرسون على تطوره كقائد.

يستمد لاعب خط الوسط البالغ من العمر 25 عامًا الإلهام من قائد منتخب إنجلترا الفائز بكأس العالم بوبي مور، وهو أسطورة في وست هام خلال انتصار عام 1966. لقد ساهمت فترة رايس التي امتدت لعقد من الزمن في وست هام في تشكيله بشكل كبير كلاعب وشخص. إن طموحه للقيادة وإعجابه بدور الكابتن واضح في كلماته وطموحاته.
على الرغم من الإثارة التي أحاطت بدوره الجديد كقائد لمنتخب إنجلترا، يعترف رايس بأن إلقاء الحديث مع الفريق قبل المباراة ليس بالأمر الذي يتطلع إليه بشكل خاص. ومع ذلك، فهو يدرك أهمية تحفيز الفريق، خاصة بعد الهزيمة الأخيرة أمام البرازيل في ويمبلي. تمثل المباراة المقبلة فرصة للتعويض، ويركز رايس على ضمان بداية قوية وتأمين الفوز.
وبينما ينصب اهتمام رايس الفوري على قيادة إنجلترا للفوز، فإنه يدرك أيضًا مباراة أرسنال الحاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد مانشستر سيتي في يوم عيد الفصح. يمكن أن تؤثر هذه المباراة بشكل كبير على السباق على اللقب، ولكن يبدو أن ليس كل اللاعبين يركزون على هذه المباراة. شارك رايس حكاية عن زميله جون ستونز، مسلطًا الضوء على كيف يفضل بعض اللاعبين التركيز على مباراة واحدة في كل مرة، بعيدًا عن ضغوط كرة القدم.
تؤكد الصفات القيادية التي يتمتع بها رايس والتزامه تجاه ناديه وبلده على حد سواء على أهميته كلاعب في مشهد كرة القدم اليوم. عندما يدخل إلى الملعب في ويمبلي مرتديًا شارة قائد المنتخب الإنجليزي، لن يكون ذلك إنجازًا شخصيًا فحسب، بل أيضًا شهادة على نموه وتأثيره كلاعب كرة قدم.