ديفيد مويز سيغادر وست هام بعد نهاية الموسم
أعلن وست هام يونايتد رسميًا أن المدير الفني ديفيد مويس سيغادر النادي بالتراضي في ختام موسم 2023/24، بالتزامن مع انتهاء عقده. تأتي هذه الأخبار في أعقاب التقارير الأخيرة التي تفيد بأن جولين لوبيتيغي، المدير الفني السابق لوولفرهامبتون، قد وافق على تولي زمام الأمور خلفًا لمويس. خلال فترة ولايته، كان مويس على رأس الفريق في 260 مباراة على مدار فترتين، وحقق نجاحًا ملحوظًا بما في ذلك قيادة وست هام إلى أول لقب أوروبي له منذ عام 1965 من خلال الفوز بنهائي دوري المؤتمرات الأوروبي ضد فيورنتينا في عام 2023.
وفي بيان أصدره النادي، أعرب مويز عن امتنانه للوقت الذي قضاه في وست هام، وسلط الضوء على التقدم الذي أحرزه منذ عودته في عام 2019. في ذلك الوقت، كان النادي بالكاد فوق منطقة الهبوط. وتحت قيادته، استمتع وست هام بثلاثة مواسم متتالية في المنافسة الأوروبية، مما يمثل تحولًا كبيرًا. ووجه مويس الشكر للاعبين على دعمهم وإنجازاتهم خلال فترة عمله التي امتدت لأربع سنوات ونصف، وأشاد أيضًا بمجلس الإدارة لإتاحة الفرصة له لإدارة مثل هذا النادي المرموق.

ويأتي قرار مويس بالرحيل وسط موسم مليء بالتحديات لوست هام، تخللته هزيمة ثقيلة 5-0 أمام تشيلسي. وعلى الرغم من هذه الصعوبات، فإن سجل مويز الإجمالي يتحدث كثيرًا عن تأثيره في النادي. ومع بقاء مباراتين متبقيتين في الموسم الحالي، حقق معدل فوز قدره 44.7 بالمائة من 260 مباراة خاضها. لم تنجح جهوده في إنقاذ وست هام من الهبوط مرتين فحسب، بل أثبتت أيضًا وجودهم بشكل ثابت في كرة القدم الأوروبية.
يمثل رحيل مويز نهاية حقبة لوست هام، حيث من المقرر أن يخطو لوبيتيغي إلى إرث النجاح الأخير والتوقعات العالية. وبينما يستعد وست هام لهذه المرحلة الانتقالية، فإن مساهمات مويس في تاريخ النادي سوف يتذكرها المشجعون واللاعبون على حد سواء بلا شك باعتزاز. ويتطلع النادي الآن إلى بدء فصل جديد تحت قيادة لوبيتيغي، بهدف البناء على الأسس الصلبة التي وضعها مويس.
بينما يودع وست هام يونايتد ديفيد مويز في نهاية موسم حافل بالأحداث، ستتجه كل الأنظار نحو كيفية تقدم النادي للأمام في ظل الإدارة الجديدة. إن الترقب لما ينتظرنا واضح بين المشجعين وأصحاب المصلحة، مع آمال كبيرة في أن يتمكن لوبيتيغي من الاستمرار في دفع وست هام نحو المزيد من النجاح محليًا وأوروبيًا.