كولومبيا تصدم إسبانيا بفوز مذهل في مباراة لندن الودية
في تحول مفاجئ للأحداث في استاد لندن، واجهت رحلة إسبانيا نحو بطولة أمم أوروبا 2024 انتكاسة غير متوقعة بهزيمة 1-0 أمام كولومبيا. وكان دانييل مونوز لاعب كريستال بالاس هو بطل تلك الليلة، حيث سجل أول هدف دولي له بطريقة مذهلة. منحت محاولته البهلوانية في الدقيقة 61، بعد تمريرة عرضية من لويس دياز، كولومبيا فوزًا كبيرًا بينما تستعد لبطولة كوبا أمريكا هذا الصيف في الولايات المتحدة.
وعلى الرغم من استحواذها على الكرة، وجدت إسبانيا بطلة أوروبا ثلاث مرات نفسها تكافح لاختراق دفاع كولومبيا، لتضع حداً لسلسلة انتصاراتها المتتالية التي استمرت ثماني مباريات. ولعب خاميس رودريجيز، الذي شارك كبديل في الشوط الثاني، دوراً محورياً في فوز كولومبيا وواصل سجله الخالي من الهزائم إلى 20 مباراة.

واتخذت إسبانيا، التي ارتدت القمصان الصفراء في تحرك نادر ضد فريق معروف بنفس اللون، قرارات استراتيجية بما في ذلك وضع رودري لاعب وسط مانشستر سيتي المؤثر على مقاعد البدلاء. وتولى دياز لاعب ليفربول قيادة منتخب كولومبيا. بدأت المباراة بتأكيد إسبانيا هيمنتها لكنها فشلت في تحويل استحواذها إلى فرص واضحة.
اقترب دانييل فيفيان لاعب أتليتيك بلباو من تسجيل أول مباراة دولية له بهدف لكنه أهدر بصعوبة. واجهت كولومبيا، المدعومة بعدد كبير من المشجعين، ضغوطًا شديدة من إسبانيا لكنها تمكنت من إبقاء منافسيها في مأزق خلال معظم فترات المباراة.
وشهدت استراتيجية كولومبيا تحولا بإشراك خاميس رودريجيز في الشوط الثاني. وأجرت إسبانيا أيضا تغييرا في حراسة المرمى بدخول أليكس ريميرو بدلا من ديفيد رايا. أتى التبديل بثماره بالنسبة لكولومبيا حيث لعب جيمس دورًا حاسمًا في صناعة هدف الفوز.
وجاءت اللحظة الحاسمة في المباراة عندما حول مونوز عرضية دياز بركلة مقصية مذهلة، مما أرسل المشجعين الكولومبيين إلى النشوة. ورغم الجهود التي بذلتها إسبانيا، بما في ذلك إشراك المهاجم ألفارو موراتا، إلا أنها لم تتمكن من إدراك التعادل وتعرضت لأول هزيمة منذ خسارتها أمام اسكتلندا في تصفيات بطولة أوروبا في مارس الماضي.
تتطلع إسبانيا الآن إلى التحدي التالي عندما تستضيف البرازيل في سانتياغو برنابيو في مدريد مساء الثلاثاء. تعتبر هذه الهزيمة بمثابة دعوة للاستيقاظ لفريق المدرب لويس دي لا فوينتي بينما يستعدون للمسابقات القادمة ويسعون جاهدين للعودة إلى طرق الفوز.