تشيلتنهام ضد بيرتون ينتهي بالتعادل السلبي وسط معركة الهبوط
واجه المنافسان في الهبوط شلتنهام وبيرتون ألبيون بالتعادل السلبي على ملعب سوزوكي بالكامل، تاركين الفريقين ما زالا يقاتلان لتأمين مراكزهما بعيدًا عن منطقة الهبوط في الدوري الأول. وانتهت المباراة، التي تميزت باللعب الدفاعي القوي وقلة فرص تسجيل الأهداف، بحفاظ بيرتون على تقدمه بفارق خمس نقاط على شلتنهام الذي يتأخر بفارق أربع نقاط عن منطقة الأمان.
وشهد اللقاء تواجدا دفاعيا كبيرا من الطرفين، دون أن يتمكن أي من الفريقين من كسر التعادل. تشيلتنهام، على الرغم من استحواذه على أغلبية الكرة في الشوط الأول، فشل في تسجيل أي تسديدة على المرمى. تلقى أديمولا أولا أديبومي لاعب بيرتون محاولة تصدى لها بشكل مريح حارس مرمى شلتنهام لوك ساوثوود في الدقيقة 13، مما سلط الضوء على ندرة الفرص الواضحة طوال المباراة.

تم إنشاء العديد من التصديات الحاسمة في منطقتي الجزاء، مما يؤكد الصلابة الدفاعية التي ميزت المباراة. جاءت لحظة ملحوظة في الدقيقة 28 عندما تم إسقاط جورج لويد لاعب شلتنهام من قبل ستيف سيدون، مما أدى إلى المطالبة بركلة جزاء. ومع ذلك، نفى الحكم توماس بارسونز هذه المزاعم، مما زاد من إحباط أصحاب الأرض.
ومع تقدم المباراة أتيحت الفرصة لكلا الفريقين لانتزاع هدف الفوز المتأخر. تدخل توم هامر الحيوي في الدقيقة 32 حرم ماتي تايلور لاعب شلتنهام مما بدا وكأنه هدف مؤكد. وبالمثل، أهدر كل من سيدون وأولا أديبومي فرصتين لوضع بيرتون في المقدمة، حيث ذهبت التسديدات عالية فوق العارضة قبل وبعد الاستراحة.
وفي الدقائق الأخيرة من المباراة ضغط شلتنهام لتسجيل هدف الفوز. عرضية من جوش هاروب وجدت تايلور في موقع واعد، ولكن مرة أخرى تصدت المحاولة داخل منطقة الجزاء. حظي بيرتون بفرصة خاصة لسرقة النقاط الثلاث في الوقت المحتسب بدل الضائع عندما أبعد توم برادبري تسديدة جو هوجيل من على خط المرمى، مما يضمن خروج كلا الفريقين بنقطة واحدة لكل منهما.
وتترك النتيجة أمام الفريقين الكثير للتفكير فيه بينما يواصلان معركتهما ضد الهبوط. مع عدم تمكن أي من الطرفين من هز الشباك، سيتحول الاهتمام الآن إلى مبارياتهم القادمة في سعيهم للحصول على نقاط حاسمة لتأمين مركزهم في الدوري الأول.