مدرب تشيلسي ينتقد سلوك نظيره في أرسنال في نهائي كأس الرابطة
في لحظة ساخنة استحوذت على انتباه مشجعي كرة القدم، أعربت إيما هايز، مديرة تشيلسي، عن استيائها من لاعب أرسنال جوناس إيديفال بعد خلاف على خط التماس خلال نهائي كأس الرابطة. نشأ الخلاف بعد تفاعل متأخر من المباراة بين إيديفال ولاعب خط وسط تشيلسي إيرين كوثبرت، وبلغت ذروتها في حادثة ما بعد المباراة حيث بدا أن هايز يدفع إيديفال. دافع مدرب أرسنال عن تصرفاته، وعزا الخلاف إلى قرار ما قبل المباراة بشأن استخدام نظام الكرة الواحدة، وهو تفضيل تشيلسي الذي يتعارض مع اختيار أرسنال لنظام الكرات المتعددة.
اندلع الجدل في الوقت الإضافي خلال المباراة النهائية المتنافسة، والتي حسمها في النهاية هدف ستينا بلاكستينيوس في الدقيقة 116 من المباراة. كانت الحادثة التي وقعت بين كوثبرت وإيديفال على خط التماس نقطة محورية في المناقشات التي تلت المباراة. انتقدت هايز ما اعتبرته عدوانًا ذكوريًا من إيديفال، مشيرة إلى أنه لا ينبغي التسامح مع مثل هذا السلوك في كرة القدم النسائية. لقد سلطت الضوء على سجلها الخاص المتمثل في عدم حجزها مطلقًا خلال مسيرتها المهنية التي استمرت 12 عامًا على النقيض من السلوك المعروض على الخطوط الجانبية.

لكن إيديفال نفى مزاعم العدوان ووصف سلوكه بأنه غير مسؤول. وأوضح أن الخلاف نابع من القرار الذي تم اتخاذه قبل المباراة بشأن نظام الكرة الذي سيتم استخدامه خلال المباراة. وفقًا لإيديفال، عندما حاول تشيلسي رمي كرة جديدة بسرعة بعد طرد إحداها، ذكّرهم بتفضيلهم لنظام الكرة الواحدة، مما أدى إلى استياء كوثبيرت.
علاوة على ذلك، أكد إيديفال على أهمية السلوك سواء داخل المجال الفني أو بعد المباراة، داعيًا إلى تحمل المسؤولية في كونك فائزًا وخاسرًا. واقترح أن يفكر الأفراد في سلوكهم قبل إصدار الأحكام على الآخرين.
أثارت هذه الحادثة مناقشات حول السلوك الجانبي في كرة القدم، وسلطت الضوء على المشاعر الشديدة والضغوط التي تنطوي عليها المباريات التنافسية. يتمتع كلا المديرين بمسيرة مهنية طويلة الأمد في كرة القدم للسيدات، وقد سلطت تصرفاتهما في هذه الحالة الضوء على وجهات نظر مختلفة حول السلوك المناسب والروح الرياضية في المواقف عالية المخاطر.