سلتيك ينتصر على دندي بنتيجة 7-1 ويضمن المركز الثاني
أظهر سلتيك مستواه الهائل بفوز مؤكد 7-1 على دندي، مسجلاً أكبر فوز له هذا الموسم. وشهدت المباراة، التي أقيمت على ملعب باركهيد، سيطرة سيلتيك منذ البداية، حيث افتتح كاميرون كارتر فيكرز التسجيل في الدقيقة السابعة. استمر جنون الأهداف مع قيام آدم إيداه ومات أورايلي ودايزين مايدا بتوسيع الفارق إلى أربعة أهداف قبل مرور 30 دقيقة. قام جريج تايلور وكالوم ماكجريجور بتضخيم النتيجة بشكل أكبر، مما جعلها ستة قبل نهاية الشوط الأول. أضاف دانييل كيلي، في أول ظهور له بالدوري، الهدف السابع بهدف متقن.
تفاقمت تحديات دندي عندما تم طرد فينلي روبرتسون، وتركهم بـ 10 رجال في الملعب. على الرغم من كونه لاعبًا متخلفًا، تمكن دندي من التسجيل عبر مايكل ميلون. جاءت هذه المباراة في أعقاب أجواء متوترة حيث حقق رينجرز فوزًا بنتيجة 2-1 على كيلمارنوك، وحافظ على تقدمه في صدارة الدوري الممتاز بفارق نقطتين عن سلتيك. ومع ذلك، فإن فوز سيلتيك المهم جعلهم على بعد نقطة واحدة من رينجرز بفارق الأهداف.

وكان بريندان رودجرز، مدرب سلتيك، أكد على الحاجة إلى الدعم الإيجابي من الجماهير بعد بعض الاستياء الذي تم التعبير عنه خلال مباراة سابقة. ورد فريقه على أرض الملعب ولم يترك مجالا للسلبية. أتيحت لدندي فرص مبكرة من خلال كيرتس ماين وأوين بيك لكنه فشل في الاستفادة منها. كان ضغط سلتيك المتواصل واضحًا حيث أضاف أوريلي ومايدا إلى النتيجة بأهداف رائعة.
وشهدت المباراة أيضًا تدخل VAR بإلغاء هدف من ماين بداعي التسلل. شهد الشوط الثاني قيام دندي بإجراء ثلاثة تبديلات في محاولة لاستعادة بعض السيطرة. على الرغم من هذه الجهود، كانت هيمنة سلتيك لا يمكن إنكارها حيث سجل كيلي هدفًا رائعًا لتعزيز تقدمهم.
كانت الأجواء في سلتيك بارك تذكرنا بليالي دوري أبطال أوروبا حتى وصلت أنباء عودة رينجرز إلى الجماهير. على الرغم من ذلك، كان أداء سيلتيك بمثابة بيان واضح لقدراتهم ونواياهم لهذا الموسم. تمكن دندي من تسجيل هدف عزاء في وقت متأخر من المباراة عن طريق ميلون، لكن فوز سلتيك كان مضمونًا بالفعل.
يعد هذا الفوز بمثابة دفعة معنوية كبيرة لسلتيك، الذي واجه بعض التحديات في العثور على إيقاعه بعد العطلة الشتوية. وبهذا الفوز، أظهروا قدرتهم على الصمود والتصميم على المنافسة بقوة على المركز الأول في الدوري الممتاز.