ركلة الجزاء المتأخرة لكالفيرت لوين تضمن التعادل لإيفرتون مع نيوكاسل
في تحول دراماتيكي للأحداث في سانت جيمس بارك، أنقذ دومينيك كالفرت-لوين من ركلة الجزاء المتأخرة نقطة لصالح إيفرتون، ليتعادل 1-1 مع نيوكاسل. هذه النتيجة في 2 أبريل 2024 منعت نيوكاسل من تحقيق الفوز لكنها تركت إيفرتون يتصارع مع سلسلة مقلقة من 13 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز دون فوز. كان هدف كالفرت-لوين في الدقيقة 87 هو الأول له منذ أكتوبر، ليعادل هدف ألكسندر إيساك السابق لصالح فريق Magpies.
وشهد نيوكاسل فوزًا محتملاً يفلت من بين أصابعهم حيث سيطروا على معظم فترات المباراة لكنهم فشلوا في استغلال العديد من الفرص. تم إلغاء هدف دان بيرن بداعي التسلل بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد، وسدد كلا الفريقين في إطار المرمى، مما سلط الضوء على المنافسة الشديدة في المباراة والفرص الضائعة.

شهدت تشكيلة إيفرتون تغييرات كبيرة مع تدخل فيتالي ميكولينكو وإدريسا جاي وأشلي يونج وبيتو لتعزيز الفريق. وعلى الرغم من هذه التعديلات، وجد إيفرتون نفسه تحت الضغط في وقت مبكر. تصدى حارس المرمى جوردان بيكفورد لكرات حاسمة لإبقاء إيفرتون في المباراة، ولا سيما منع محاولة هارفي بارنز خلال الدقائق الأولى.
واجه مدرب نيوكاسل إدي هاو تحديات في اختيار الفريق بسبب الإصابات والإيقاف، مما أدى إلى حصول لويس هول على بدايته الثانية في الدوري. تقدم فريق Magpies مبكرًا عندما هيأ بارنز الكرة إلى Isak الذي سجل بمهارة الشباك في الدقيقة 15 من المباراة.
وعلى الرغم من جهود إيفرتون للرد، حيث حاول جيمس تاركوفسكي وجاي التسجيل، إلا أن نيوكاسل حافظ على سيطرته. اعتقد فريق Magpies أنهم ضاعفوا تقدمهم من خلال Burn، لكن الهدف تم إلغاءه بداعي التسلل بعد مراجعة VAR.
جاءت ذروة المباراة في الدقائق الأخيرة عندما حصل إيفرتون على ركلة جزاء بعد مراجعة تحدي بول دوميت على يونج. ونفذ كالفرت-لوين ركلة الجزاء بثقة ليؤمن نقطة حاسمة لإيفرتون ويمنع نيوكاسل من تحقيق الفوز.
يترك هذا التعادل كلا الفريقين يفكران فيما كان يمكن أن يكون، حيث يائس إيفرتون لإنهاء سلسلة عدم فوزه، ويأسف نيوكاسل على إهدار الفرص للارتقاء إلى أعلى في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.