فوز ميدلسبره التاريخي بكأس الرابطة عام 2004: انتصار بارز
احتفل ميدلسبره بلحظة تاريخية قبل 20 عامًا، حيث فاز بأول لقب كبير له وحصل على مكان في المنافسة الأوروبية بفوزه 2-1 على بولتون في نهائي كأس الرابطة. أظهرت المباراة، التي أقيمت على ملعب الألفية، إمكانات ستيف مكلارين كمدير فني مستقبلي لإنجلترا، مما جعله أول مدرب إنجليزي منذ ثماني سنوات يفوز بإحدى الجوائز الثلاث الكبرى في البلاد. ورغم أن الشوط الأول كان مليئاً بالأخطاء الدفاعية، إلا أن المباراة كانت ممتعة.
وضع جوزيف ديزيريه جوب بورو سريعًا في المقدمة في أول دقيقتين، تلاه تحويل بودوين زيندن الناجح لركلة الجزاء على الرغم من سوء الضربة. لقد أدت مرونة بولتون إلى تقليص العجز من خلال كيفن ديفيز بعد خطأ من مارك شوارزر. وتأكدت حدة المباراة من خلال تسديدة بير فراندسن في القائم، لكن فريق مكلارين، مدعومًا بقيادة غاريث ساوثجيت الدفاعية وبراعة خط وسط جايزكا مينديتا، وجد الاستقرار في الشوط الثاني.

وأشاد مكلارين، الذي تولى فيما بعد منصب المدير الفني لإنجلترا في عام 2006 وقاد ميدلسبره إلى نهائي كأس الاتحاد الأوروبي، بأداء فريقه. وسلط الضوء على ساوثجيت باعتباره شخصية رئيسية، معترفًا بمساهمته الكبيرة منذ انضمامه إلى النادي. كان طموح مكلارين هو جلب الألقاب لميدلسبره، وهو الهدف الذي حققه إلى جانب الدعم الثابت من الجماهير.
لم يكن هذا الانتصار بمثابة علامة فارقة لميدلسبره فحسب، بل أكد أيضًا على مؤهلات مكلارين الناشئة كمدير قادر. كان تركيزه على روح الفريق والتميز الفردي مثالاً على أسلوبه في تحقيق النجاح في ملعب كرة القدم. وبينما احتفل ميدلسبره بهذا الفوز التاريخي، فقد مهد الطريق أيضًا لإنجازات مستقبلية تحت إشراف مكلارين.