هبط بوردو إلى الدرجة الثالثة الفرنسية بعد فشل محادثات FSG
وسينافس بوردو في الدرجة الثالثة لكرة القدم الفرنسية الموسم المقبل بعد انهيار صفقة الاستحواذ المقترحة من قبل مالكي نادي ليفربول، مجموعة فينواي الرياضية (FSG). أمضى بطل فرنسا ست مرات، والذي حصل على الدوري الفرنسي آخر مرة في 2008-2009، الموسمين الماضيين في الدوري الفرنسي بعد هبوطه من الدرجة الأولى في 2021-22.
لقد احتلوا المركز 12 تحت قيادة جناح ليفربول ومنتخب إسبانيا السابق ألبرت رييرا الموسم الماضي. ومع ذلك، أدت مشكلاتهم المالية المستمرة إلى قيام Direction Nationale du Controle de Gestion (DNCG) بالتوصية بتخفيض رتبتهم إلى Championnat National. نجح بوردو في الاستئناف على عقوبة مماثلة في عام 2022، لكنه قبل الآن العقوبة لموسم 2024-25 القادم بعد انسحاب FSG من محادثات الاستحواذ.

وعلى الرغم من المناقشات الأخيرة، أبلغ ممثلو FSG بوردو ومساهميها يوم الاثنين 22 يوليو أنهم لن يمضيوا قدماً في عملية الاستحواذ. ويأتي هذا القرار على الرغم من التأكيدات التي قدمتها مختلف الجهات المعنية. وأكد بيان للنادي هذا التطور وأشار إلى أن بوردو سيسحب استئنافه ضد قرار DNCG.
وذكر النادي: "بينما استؤنفت المناقشات في الأيام الأخيرة، أشار ممثلو FSG أمس الاثنين 22 يوليو إلى بوردو ومساهميها عن رغبتهم في عدم المتابعة على الرغم من الضمانات التي قدمها مختلف أصحاب المصلحة".
نتيجة لانسحاب FSG، قبل بوردو التخفيض الإداري إلى Championnat National لموسم 2024-2025. سيُطلب منهم تقديم ميزانيتهم إلى DNCG مرة أخرى. ويأمل النادي أن تسمح لهم هذه الفترة بإعادة البناء والعودة بشكل أقوى.
وتابع بيان بوردو: "لذلك، في غياب عناصر جديدة، سحب بوردو الاستئناف المقدم ضد قرار DNCG. ونتيجة لذلك، يقبل بوردو عقوبة التخفيض الإداري إلى البطل الوطني لموسم 2024-2025 وسيتم تم استدعاؤها مرة أخرى لتقديم ميزانيتها إلى DNCG."
ويظل النادي متفائلاً بشأن مستقبله رغم هذه النكسات. إنهم يعتقدون أن هذه الفترة الصعبة يمكن أن تكون بمثابة فرصة للنمو والعودة في نهاية المطاف إلى مستويات أعلى من المنافسة.
وخلص بيانهم إلى أن "الفترة الافتتاحية يجب أن تسمح لنادي جيروندان دي بوردو بالعودة بشكل أقوى وعلى أعلى مستوى".