بيلسا يشيد بتأثير سواريز بينما يفكر مهاجم أوروجواي في المستقبل
أعرب مارسيلو بيلسا عن امتنانه لفرصة تدريب لويس سواريز، الذي لم يتخذ قرارًا بعد بشأن مستقبله مع منتخب الأوروغواي بعد حصوله على المركز الثالث في بطولة كوبا أمريكا. وأحرز سواريز هدف التعادل في اللحظة الأخيرة في التعادل 2-2 أمام كندا خلال مباراة تحديد المركز الثالث يوم السبت، مما أدى إلى الفوز 4-3 بركلات الترجيح. نجح في تحويل ركلة الجزاء الرابعة والأخيرة لأوروغواي قبل أن يضيع ألفونسو ديفيز محاولته.
شارك سواريز في 19 مباراة في كوبا أمريكا وسجل في أربع نسخ مختلفة (2011 و2019 و2021 و2024). ويتقاسم هذا الإنجاز ثلاثة مواطنين آخرين فقط من أوروغواي: روبرتو بورتا (أربعة)، وأنخيل رومانو، وهيكتور سكاروني (كلاهما خمسة). وعلى الرغم من محدودية وقت اللعب هذا العام، فمن المتوقع أن يعتزل اللاعب البالغ من العمر 37 عامًا اللعب الدولي قريبًا. وفي الأسبوع الماضي، ألمح إلى أن شغفه باللعبة بدأ يتضاءل.

وبعد فوز الأوروغواي بركلات الترجيح، تجنب سواريز مناقشة مستقبله. وقال: "الشيء المهم اليوم هو تقدير وتقدير جهود الفريق بأكمله، وفي حالتي، هذا هو التركيز الوحيد". وشدد على الفخر والتحفيز داخل الفريق رغم احتلاله المركز الثالث. وأضاف: "الأمر يتعلق بالمنافسة على قميص هذا البلد".
بيلسا أشاد بمساهمات سواريز داخل وخارج الملعب. وقال بيلسا عن سواريز: "المستوى الذي أظهره في الدقائق التي لعبها، والمستوى الفني والبدني الذي أظهره في التدريبات، جعله قريبًا من التشكيلة الأساسية". وسلط الضوء على أداء سواريز في الشوط الثاني ودوره في قيادة الهجمات التي ساعدت في السيطرة على أجزاء من اللعب.
من المحتمل أن تفقد أوروجواي رقمها القياسي في تحقيق أكبر عدد من ألقاب كوبا أمريكا إذا فازت الأرجنتين على كولومبيا في المباراة النهائية يوم الأحد. وتسعى الأرجنتين لتحقيق انتصارها السادس عشر في البطولة.
وأشار بيلسا أيضاً إلى أن مشاركة الوقت مع سواريز أكدت مكانته كلاعب متفوق وزميل عظيم. وقال بيلسا: "إن مشاركتي هذه المرة معه تؤكد صورة اللاعب المتفوق وزميله الرائع". وأشاد بدعم سواريز لكل فرد في الفريق.
وفي معرض حديثه عن مباراتهم الأخيرة، ذكر سواريز مدى أهمية إنهاء المباراة بالفوز بعد خسارتهم السابقة. وقال: "بعد الخسارة في ذلك اليوم، ليس هناك طريقة أفضل لإنهاء المباراة من الفوز". وشدد على أخذ الإيجابيات من أدائهم وتصحيح السلبيات.
عادلت أوروجواي ثاني أفضل نتيجة لها في كوبا أمريكا هذا القرن بحصولها على المركز الثالث. سبق لهم أن فازوا بالكأس في عام 2011. وكانت مرونة الفريق واضحة حيث ناضلوا بقوة للحصول على الميدالية البرونزية من خلال ركلات الترجيح.
في الختام، ركز كل من بيلسا وسواريز على تقدير الجهود الجماعية والمساهمات الفردية خلال بطولة كوبا أمريكا هذا العام. تعكس تعليقاتهم الاحترام المتبادل والاعتراف بأدوار بعضهم البعض داخل منتخب أوروغواي الوطني.