بيلسا يتحمل اللوم على خروج أوروجواي من كوبا أمريكا
تحمل مارسيلو بيلسا مسؤولية خروج منتخب الأوروغواي من بطولة كوبا أمريكا، معترفا بتفوق الكولومبي نيستور لورينزو عليه في نصف النهائي. وخسرت أوروجواي، التي سبق لها أن أطاحت بالبرازيل، 1-0 أمام كولومبيا في كارولاينا الشمالية بسبب رأسية جيفرسون ليرما.
على الرغم من التفوق العددي في الشوط الثاني بعد طرد دانييل مونوز، لم تتمكن أوروغواي من إدراك التعادل. واعترف بيلسا في مؤتمره الصحفي بعد المباراة أن الأوروغواي تمتلك المزيد من المواهب الفردية لكنها فشلت في الاستفادة منها. وقال مدرب ليدز يونايتد السابق: "كانت أوروجواي في حالة واضحة للفوز بهذه المباراة إذا قمت بتقييم المواهب الفردية في كل فريق".

أعرب بيلسا عن خيبة أمله لعدم الاستفادة القصوى من ميزة الرجل الإضافية. وقال: "لم نتمكن من استغلال الميزة الإضافية لعدد اللاعبين، وعندما يفوز فريق بموهبة فردية أقل، فمن المنطقي أن يُظهر المدرب الذي يدرب الفريق الأضعف أنه متفوق على المدرب الذي يملك أفضل اللاعبين".
تمكنت أوروجواي من تسديد 11 تسديدة فقط مع أهداف متوقعة (xG) تبلغ 0.76 مقارنة بـ 1.18 لكولومبيا. وتسلط هذه الإحصائية الضوء على معاناتهم رغم البطاقة الحمراء التي حصل عليها مونوز. أعرب بيلسا عن أسفه لطبيعة المباراة المتقلبة وعدم قدرتهم على السيطرة على الكرة أو خلق فرص مهمة.
بالتأمل في الشوط الأول، أشار بيلسا إلى أن النتيجة كانت متكافئة على الرغم من أنهم لم يسيطروا على الكرة. وأضاف: "الشوط الأول، حتى لو لم نسيطر على الكرة، كان متكافئًا للغاية، وكان يجب أن نصنع الفارق".
وشهد الشوط الثاني انقطاعات مستمرة عطلت إيقاع الأوروغواي. وأوضح بيلسا: "مع تأخر كولومبيا بلاعب واحد في الشوط الثاني، توقفت المباراة بالكامل. كانت البداية متوقفة باستمرار". وعلى الرغم من تجربة استراتيجيات مختلفة، إلا أنهم لم يتمكنوا من اختراق دفاع كولومبيا.
واختتم بيلسا حديثه بتحمله المسؤولية الشخصية لعدم تحقيق النتيجة المرجوة رغم امتلاكه لاعبين قادرين. وقال: "أنا أدير الفريق الذي، في رأيي، يمتلك المواهب الفردية الأقوى ولم نتمكن من إحداث الفارق الذي اعتقدت أننا سنحققه".
أدى عدم قدرة الأوروغواي على تحويل تفوقها العددي إلى أهداف في النهاية إلى سقوطها. سلطت المباراة الضوء على أوجه القصور التكتيكية والفرص الضائعة التي اعترف بيلسا صراحة بأنها مسؤوليته.
هذه الهزيمة بمثابة تجربة تعليمية لكل من بيلسا وفريقه حيث يفكرون في الأخطاء التي حدثت وكيف يمكنهم تحسين المضي قدمًا.