بيث ميد تناقش مجموعة إنجلترا الصعبة في تصفيات بطولة أوروبا
شاركت بيث ميد، مهاجمة منتخب إنجلترا، أفكارها حول الطريق الصعب الذي ينتظره منتخب اللبؤات بينما يشرعون في الدفاع عن لقب بطولة أوروبا. ومن المقرر أن يخوض الفريق سلسلة من المباريات التأهيلية، تبدأ بمباراة ضد السويد في ويمبلي في 5 أبريل، تليها مواجهة مع جمهورية أيرلندا في دبلن بعد أربعة أيام فقط. ولن تكون رحلة المجموعة A3، التي تضم فرنسا أيضًا، سهلة، بحسب ميد. وتمثل المباريات المقررة في أبريل عودة إنجلترا إلى اللعب التنافسي بعد الأداء المخيب للآمال في دوري الأمم في ديسمبر الماضي.
كان رد فعل ميد على القرعة صريحًا حيث روت اللحظة التي علمت فيها بوضعهم في المجموعة. واعترفت قائلة: "إنها ليست أجمل مجموعة في العالم"، مسلطةً الضوء على التحديات الكامنة والمستوى العالي من المنافسة المتوقعة. شارك المهاجم أيضًا لحظة مرحة مع زميلته في فريق أرسنال كاتي مكابي، التي تلعب لجمهورية أيرلندا، حول التنافس القادم بينهما على أرض الملعب.

ومع عدم وجود مباريات سهلة في كرة القدم للسيدات اليوم، أكد ميد على أهمية الثبات في المستوى بالنسبة لإنجلترا. ويهدف الفريق إلى تحقيق انتصارين خلال فترة التوقف الدولي لوضع أساس قوي للمباريات المتبقية. بالإضافة إلى واجباتها مع المنتخب الوطني، تركز ميد أيضًا على التزاماتها مع النادي. من المقرر أن تتنافس سيدات أرسنال ضد تشيلسي في نهائي كأس دوري كونتيننتال للإطارات في مولينوكس، وهي المباراة التي تعد بأن تكون من أبرز أحداث الموسم.
على الرغم من أن أرسنال يتخلف حاليًا عن المتصدرين تشيلسي ومانشستر سيتي في الدوري الممتاز للسيدات (WSL)، إلا أن ميد لا تزال متفائلة بشأن تأمين دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. واعترفت ببعض التناقضات طوال الموسم، وشددت على الحاجة إلى التحسين مع اقترابهم من المرحلة النهائية من مباريات الدوري.
عكست ميد أيضًا علاقتها بنادي سندرلاند السابق، الذي يقود حاليًا سباقًا تنافسيًا لبطولة السيدات. وأثنت على المواهب الناشئة من الدوريات الدنيا وشددت على أهمية الدعم من أندية الرجال للحفاظ على القدرة التنافسية على جميع مستويات كرة القدم النسائية في إنجلترا.
بالإضافة إلى مساعيها على أرض الملعب، احتفلت ميد بدورها كسفيرة لبرنامج ماكدونالدز لكرة القدم الممتعة. وتهدف هذه المبادرة إلى تزويد 500.000 طفل في جميع أنحاء المملكة المتحدة بتدريب مجاني على كرة القدم هذا الربيع، مما يدل على التزام ميد برعاية المواهب المستقبلية وتنمية هذه الرياضة.
تعد رحلة اللبؤات عبر مجموعتهم المؤهلة لبطولة أوروبا بمثابة شهادة على مرونتهم وتصميمهم. وبينما يواجهن خصوماً أقوياء، فإن نجاحهن سيتوقف على الحفاظ على الثبات واستغلال كل فرصة لتأمين مكانتهن في طليعة كرة القدم النسائية.