التعادل الدراماتيكي لباير ليفركوزن مع شتوتجارت يوسع سلسلة عدم الهزائم
في مواجهة مثيرة في الدوري الألماني أبقت المشجعين على حافة مقاعدهم، حقق باير ليفركوزن عودة رائعة ليحقق التعادل 2-2 أمام شتوتجارت، مما أظهر المرونة والتصميم اللذين ميزا موسمهم. وشهدت المباراة، التي أقيمت يوم السبت، عودة ليفركوزن من تأخره بهدفين، حيث سجل روبرت أندريتش هدف التعادل الحاسم في اللحظات الأخيرة من المباراة. لم تنقذ هذه النهاية الدراماتيكية نقطة لليفركوزن فحسب، بل عززت أيضًا خطه الرائع الخالي من الهزائم إلى 46 مباراة في جميع المسابقات.
وأظهر ليفركوزن، الذي انتزع بالفعل لقبه الأول في الدوري ومن المقرر أن يواجه روما في نصف نهائي الدوري الأوروبي، موهبته في تسجيل الأهداف المتأخرة بإضافة 16 هدفًا إلى رصيده البالغ 16 هدفًا في الوقت المحتسب بدل الضائع هذا الموسم. ورغم الأداء الضعيف في الشوط الأول، عادت المباراة إلى الحياة بعد الاستراحة عندما استغل كريس فوهريش لاعب شتوتجارت الكرة المرتدة في الدقيقة 47 بعد أن تصدى لتسديدة لوكاس هراديتسكي حارس ليفركوزن. ثم ضاعف دينيز أونداف تقدم شتوتجارت، تاركًا ليفركوزن أمام جبل ليتسلقه.

بدأ أصحاب الأرض عودتهم في الدقيقة 61 عن طريق أمين عدلي، الذي تمكن من التغلب على حارس شتوتجارت ألكسندر نوبل بتسديدة منخفضة دقيقة. ومع ذلك، أبقى نوبل شتوتجارت في المباراة بتصديه الرائع لثلاث فرص حتى تدخل أندريخ المتأخر ليضمن ليفركوزن الحفاظ على سجله الخالي من الهزائم. وبهذا التعادل يحتل شتوتجارت المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الألماني برصيد 64 نقطة، بفارق خمس نقاط عن بايرن ميونخ صاحب المركز الثاني. ويتصدر ليفركوزن المجموعة برصيد 81 نقطة قبل ثلاث مباريات متبقية.
جاءت مساهمة جديرة بالملاحظة من لاعب ليفركوزن أليكس جريمالدو، الذي صنع هدفه الثالث عشر في موسم الدوري الألماني، مسجلاً رقمًا قياسيًا جديدًا للنادي منذ بدء جمع البيانات التفصيلية في موسم 2004-05. يؤكد هذا الإنجاز على الدور الحيوي الذي لعبه جريمالدو في براعة ليفركوزن الهجومية واللعب الإبداعي طوال الموسم.
لم تسلط المباراة الضوء على أسلوب ليفركوزن الذي لا يموت أبدًا فحسب، بل أظهرت أيضًا الروح التنافسية للدوري الألماني. ومع إظهار كلا الفريقين الجودة والتصميم، سيتم تذكر هذه المواجهة باعتبارها واحدة من أكثر المباريات إثارة هذا الموسم. بينما يواصل ليفركوزن البناء على موسمه الناجح، فإنه يظل يركز على التحديات القادمة، بما في ذلك سعيه لتحقيق مجد الدوري الأوروبي وإكمال حملته المحلية بشكل جيد.