الأرجنتين تهزم كندا 2-0 وتتأهل لنهائي كوبا أمريكا
قاد جوليان ألفاريز وليونيل ميسي الأرجنتين إلى نهائي بطولة كوبا أمريكا بفوزها على كندا 2-0 على ملعب ميتلايف. وتغلب حامل اللقب على الضغط المبكر وتقدم عبر الهدف الدولي التاسع لألفاريز في الدقيقة 22. وحسم ميسي الفوز في بداية الشوط الثاني بعد أن حول تسديدة إنزو فرنانديز من مسافة قريبة.
وستواجه الأرجنتين الآن الفائز من مباراة نصف النهائي المقررة غدًا بين الأوروغواي وكولومبيا في ميامي نهاية الأسبوع الجاري. ورغم البداية البطيئة، وجدت الأرجنتين إيقاعها بفضل لحظة تألق من رودريجو دي بول، الذي هيأ لألفاريز هدفه الثاني في البطولة.

بدأت كندا بقوة، حيث حصل جاكوب شافيلبورج على فرصتين مبكرتين لكنه فشل في اختبار إميليانو مارتينيز. وكان لميسي بداية هادئة لكنه سدد تسديدته الأولى على المرمى من خارج المنطقة، لكنها أخطأت المرمى. وبعد ذلك أحكمت الأرجنتين قبضتها على المباراة وكادت أن تضاعف النتيجة قبل نهاية الشوط الأول عندما كاد أنخيل دي ماريا أن يستغل خطأ من ألفونسو ديفيز.
وبعد ست دقائق من بداية الشوط الثاني، سجل ميسي هدفه الدولي رقم 109 بعد أن سجل هدفه داخل منطقة الجزاء. تم تأكيد الهدف بعد مراجعة VAR بداعي التسلل. وكاد ألفاريز أن يضيف هدفا آخر بعد تمريرة من دي ماريا لكن ماكسيم كريبو تصدى لها.
تعثرت جهود كندا لتقليص الفارق عندما غادر القائد ديفيز مصابًا قبل 20 دقيقة من نهاية المباراة. كان تاني أولواسي الأقرب لكندا، حيث سدد كرة رأسية بعيدة عن المرمى لتحافظ الأرجنتين على الفوز، وتقترب أكثر من تحطيم الرقم القياسي باللقب السادس عشر في كوبا أمريكا.
ألفاريز يتألق مع الأرجنتين
أثبت ألفاريز نفسه كلاعب رئيسي لكل من مانشستر سيتي والأرجنتين. هدفه الدولي التاسع جعله رابع لاعب يسجل في نصف نهائي كوبا أمريكا وكأس العالم، لينضم إلى ميسي وروماريو ودييجو فورلان.
ومع احتمال اعتزال ميسي اللعب دوليا بعد هذه البطولة، يظهر ألفاريز كشخصية حاسمة بالنسبة للأرجنتين. ومع ذلك، يواصل ميسي إثارة الإعجاب على الساحة الدولية، حيث سجل في مرمى منافسه رقم 38 أثناء لعبه مع منتخب لا ألبيسيليستي.
رحلة كندا تنتهي
انتهت مسيرة كندا الخيالية في كوبا أمريكا على الرغم من جهودها القوية ضد الأرجنتين. كان المدرب جيسي مارش يعرف التحدي الذي ينتظره ويمكنه أن يفخر بأداء فريقه. ومع ذلك، فإن عدم كفاءتهم أمام المرمى كان مكلفًا أمام منافس من الدرجة الأولى.
وسددت كندا تسع تسديدات خلال المباراة لكن اثنتين منها فقط كانتا على المرمى. خمس من تلك المحاولات جاءت من داخل منطقة الجزاء لكنها فشلت في إزعاج مارتينيز. وبينما انتهت البطولة، يمتلك مارش أسسًا متينة يمكنه البناء عليها استعدادًا لكأس العالم 2026.
وسلطت المباراة الضوء على نقاط القوة والضعف لدى الفريقين في ظل تطلعهما لمواجهة التحديات المستقبلية. تهدف الأرجنتين إلى تحقيق لقب آخر في كوبا أمريكا بينما تركز كندا على الاستعداد للبطولات المقبلة.