لم يتم اختيار Alex Morgan ضمن تشكيلة فريق الولايات المتحدة الأمريكية في أولمبياد باريس
تم استبعاد أليكس مورجان من تشكيلة الولايات المتحدة للمشاركة في أولمبياد باريس في يوليو المقبل. شاركت مورغان، التي سجلت 123 هدفاً في 224 مباراة لبلادها، في كل دورة ألعاب أولمبية منذ بكين 2008 وحصلت على الميدالية الذهبية في لندن 2012. ولم تسجل بطلة كأس العالم مرتين في آخر ثماني مباريات لها مع سان دييغو ويف بعد يتعافى من إصابة في الكاحل.
ستقود مدربة تشيلسي السابقة إيما هايز أول بطولة لها كمدربة للولايات المتحدة الأمريكية. لقد اختارت Trinity Rodman وJaedyn Shaw وSophia Smith وMallory Swanson كخيارات مهاجمة أساسية لها. وقال هايز: "لقد كان قرارًا صعبًا، خاصة بالنظر إلى تاريخ أليكس وسجله مع هذا الفريق، لكنني شعرت أنني أريد الذهاب في اتجاه آخر واخترت لاعبين آخرين".

وتنطلق منافسات كرة القدم للسيدات في باريس في 25 يوليو/تموز، ومن المقرر أن تقام المباراة النهائية في 10 أغسطس/آب. وتقع الولايات المتحدة، التي حصلت على الميدالية البرونزية في طوكيو 2020، في المجموعة الثانية وستتنافس مع زامبيا وألمانيا وأستراليا.
أعربت مورغان عن خيبة أملها على وسائل التواصل الاجتماعي: "اليوم، أشعر بخيبة أمل لعدم حصولي على الفرصة لتمثيل بلدي على المسرح الأولمبي. ستكون هذه دائمًا بطولة قريبة من قلبي وأنا أشعر بفخر كبير في أي وقت أضع فيه هذه البطولة". في أقل من شهر، أتطلع إلى دعم هذا الفريق وتشجيعه إلى جانب بقية بلادنا."
أشعر اليوم بخيبة أمل لعدم حصولي على فرصة تمثيل بلادي على المسرح الأولمبي. ستكون هذه البطولة دائمًا قريبة من قلبي، وأشعر بفخر كبير في أي وقت أرتدي فيه الشعار. في أقل من شهر، أتطلع إلى دعم هذا الفريق pic.twitter.com/NAXmQnNN8B
– أليكس مورغان (@ alexmorgan13) 26 يونيو 2024
يمثل غياب مورغان تغييراً كبيراً بالنسبة لفريق الولايات المتحدة الأمريكية حيث كان حضورها ثابتاً منذ عام 2008. وكانت خبرتها وبراعتها في تسجيل الأهداف من الأصول الحيوية على مر السنين. على الرغم من تراجع مستواها الأخير بسبب تعافيها من الإصابة، إلا أن استبعادها لا يزال ملحوظًا.
يعكس قرار هايز التحول نحو المواهب الشابة استعدادًا للبطولات المستقبلية. يشير ضم لاعبين مثل رودمان وشو إلى التركيز على بناء تشكيلة هجومية ديناميكية وجديدة.
بينما يستعد فريق الولايات المتحدة الأمريكية لمبارياته في دور المجموعات ضد زامبيا وألمانيا وأستراليا، سيراقب المشجعون بشدة أداء خط الهجوم الجديد تحت قيادة هايز.
مع دعم مورغان من الخطوط الجانبية، هناك أمل في أن يلهم تشجيعها الفريق لتقديم أداء جيد في باريس. ستختبر المباريات القادمة قدرات اللاعبين الجدد واستراتيجيات هايز في سعيهم لتحقيق المجد الأولمبي مرة أخرى.