أليكس إيوبي غير منزعج من انتقادات وسائل التواصل الاجتماعي بعد هزيمة كأس الأمم الأفريقية
تحدث أليكس إيوبي، لاعب خط وسط فولهام، مؤخرًا عن تجربته مع الإساءات عبر الإنترنت بعد هزيمة نيجيريا في نهائي كأس الأمم الأفريقية أمام ساحل العاج. على الرغم من رد الفعل العنيف، كشف إيوبي أنه اختار عدم التركيز على التعليقات السلبية، وبدلاً من ذلك استمد القوة من دعم الأصدقاء والعائلة وزملائه. جاءت هذه الرؤية خلال إحدى حلقات البودكاست الجديد Project 17، حيث شارك أفكاره حول وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على الرياضيين المحترفين.
وبعد خسارة نيجيريا 2-1 أمام ساحل العاج في فبراير/شباط الماضي، أصبح إيوبي هدفاً للانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي. وتم استجواب اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا بسبب أدائه طوال البطولة. إلا أن إيوبي ذكر أنه لم ينتبه للتعليقات السلبية خلال المسابقة. وقال: "لم أشاهد المنافسة بأكملها"، مشددا على تركيزه على الدور الذي منحه إياه مدربه بدلا من الضجيج الخارجي.

على الرغم من تعرضه للانتقادات، وجد إيوبي العزاء في رسائل التشجيع من دائرته المقربة. وقال: "أنا أتحدث على هاتفي ولكني لا أتحقق من تويتر. أنا أتصفح سناب شات وواتساب وكل الأشخاص الذين معي يقولون لي إنني جعلت أمتي فخورة". لم يكن الأمر كذلك إلا بعد أن تواصل معه مهاجم نابولي فيكتور أوسيمين وزملاؤه الآخرون بشأن مخاوفهم بشأن ردود الفعل العنيفة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أصبح إيوبي على علم بمدى الانتقادات.
وقفة جماعية ضد التنمر الإلكتروني
ردًا على الإساءة عبر الإنترنت، فكر أعضاء الفريق النيجيري في إصدار بيان جماعي يدين التنمر عبر الإنترنت. ومع ذلك، اختار إيوبي ضدها، خوفا من أنها قد تؤدي إلى تفاقم الوضع. وأوضح: "لقد أرادوا إصدار بيان يقول إن التنمر عبر الإنترنت أمر خاطئ، فقلت: "أسمع ذلك ولكننا سنقوم فقط بإنشاء مشهد أكبر". وعلى الرغم من رفضه إصدار بيان، أعرب إيوبي عن تقديره لدعم زملائه في الفريق.
الحياة خارج وسائل التواصل الاجتماعي
دفعته تجربة إيوبي مع الإساءة عبر الإنترنت إلى تبني نهج حذر تجاه وسائل التواصل الاجتماعي. مرددًا المشاعر التي شاركها المشاهير مثل ستورمزي وجاي زي الذين تراجعوا عن منصات التواصل الاجتماعي، أعرب إيوبي عن رغبته في حياة أكثر سلمية بعيدًا عن تدقيق المجتمعات عبر الإنترنت. واعترف قائلا: "لقد سئمت حقا من التواصل الاجتماعي، حقا وصدقا". ومع اعترافه بأهمية معالجة التنمر عبر الإنترنت، أكد إيوبي على أنه لم يؤثر بشكل كبير على حياته أو حياته المهنية.
العودة مع الصمود
على الرغم من توقفه لفترة وجيزة عن وسائل التواصل الاجتماعي بعد الحادث، عاد إيوبي منذ ذلك الحين إلى منصات مثل Instagram وX (تويتر سابقًا). تتميز عودته بمشاركات عرضية تعكس أفكاره وتجاربه الحالية بدلاً من الردود التفصيلية على السلبية عبر الإنترنت. ومن خلال هذا النهج، يهدف إيوبي إلى الحفاظ على وجوده على وسائل التواصل الاجتماعي مع تقليل آثارها السلبية المحتملة على صحته العقلية.
من خلال مشاركة قصته، يسلط Alex Iwobi الضوء على التحديات التي يواجهها الرياضيون المحترفون في التعامل مع التدقيق العام والتسلط عبر الإنترنت. إن مرونته وقراره بالتركيز على التعزيز الإيجابي بدلاً من ردود الفعل السلبية بمثابة شهادة على قوته داخل وخارج الملعب.