معركة شاقة لفريق ميلان لإنقاذ الموسم تحت قيادة ستيفانو بيولي
وسط تكهنات حول مستقبله، يواجه ستيفانو بيولي، لاعب ميلان، منعطفًا حرجًا في موسم النادي. على الرغم من سلسلة الانتصارات في الدوري الإيطالي، إلا أن الانتكاسة الأخيرة في الدوري الأوروبي أدت إلى تكثيف المناقشات حول فترة بيولي كمدير فني. مع استمرار عقده حتى يونيو 2025، ظهرت شائعات بأن جولين لوبيتيغي، الذي يتمتع بتاريخ بارز في ريال مدريد وولفرهامبتون، قد يكون على استعداد لتولي زمام الأمور في سان سيرو.
بعد الهزيمة 1-0 أمام روما، الأمر الذي أدى إلى تعقيد حملة ميلان الأوروبية، أعرب بيولي عن إيمانه بقدرة الفريق على رفع مستوى أدائه. الخسارة، التي تميزت بهدف جيانلوكا مانشيني، تضع ميلان في موقف محفوف بالمخاطر قبل المباريات المقبلة الحاسمة. ومن المقرر أن يواجه الفريق ساسولو، ثم روما مرة أخرى، وأخيراً ديربي محتمل حاسم ضد إنتر ميلان في 22 أبريل.

مع تقدم إنتر بفارق 14 نقطة وسبع مباريات فقط متبقية في موسم الدوري الإيطالي، يمكن أن يكون الديربي القادم محوريًا لتطلعات ميلان في اللقب. وفي الوقت نفسه، تسببت الإصابات في إبعاد العديد من اللاعبين عن المباراة القادمة مع ساسولو، بما في ذلك توماسو بوبيجا وبيير كالولا. لا يزال مدى توفر ثيو هيرنانديز وفيليبو تيراتشيانو غير مؤكد، على الرغم من أن تيجاني ريندرز قد يرى وقتًا للعب على روبن لوفتوس-تشيك.
وعلى الجانب الآخر، يواجه ساسولو تحدياته. انتهى موسم دومينيكو بيراردي بسبب تمزق في وتر العرقوب، ولا يزال ماركوس هولمغرين بيدرسن يتعافى من الإصابة. وتحت قيادة دافيد بالارديني منذ مارس، تمكن ساسولو من الحصول على ست نقاط من خمس مباريات لكنه لا يزال في معركة الهبوط. وسلط تعادله في الدقيقة الأخيرة أمام ساليرنيتانا الضوء على موقفه المحفوف بالمخاطر على بعد نقطتين فقط من منطقة الهبوط.
يضيف السياق التاريخي طبقة أخرى من التشويق إلى مباراة الأحد التي ستقام على ملعب مابي. بينما عانى ساسولو ضد ميلان على أرضه منذ فوزه الأخير في مارس 2016، فقد أثبتوا قدرتهم على تحقيق المفاجآت في الماضي، كما يتضح من فوزهم المذهل 5-2 في سان سيرو الموسم الماضي. وبينما يستعد كلا الفريقين لهذه المواجهة الحاسمة، قد يكون للنتيجة آثار كبيرة على حملتهما.