دورة مهرجان الشارقة تستكشف الشفاء من خلال العلاج بالفن
في جلسة حديثة في مهرجان الشارقة لقراءة الأطفال، الذي أقيم في مركز إكسبو الشارقة، بحث الخبراء في الدور التحويلي للفن في الشفاء والحد من التوتر. وتضمنت الجلسة، التي حملت عنوان "تقنيات العلاج بالفن للتعبير عن المشاعر وتقليل التوتر"، آراء الدكتورة سماء الهاشمي من البحرين وجين ماونت من الولايات المتحدة. لقد استكشفوا النطاق الواسع للعلاج بالفن بما يتجاوز مجرد الرسم، وسلطوا الضوء على تطبيقه في الغناء والرقص وسرد القصص كوسيلة غير لفظية قوية للتعبير العاطفي والشفاء العلاجي.
يبرز العلاج بالفن، كما ناقشه المتحدثون، كوسيلة حيوية لمعالجة بعض الأمراض التي قد لا يعالجها الطب التقليدي بشكل كامل. وشدد الدكتور الهاشمي على أهمية العلاج بالفن وسط تحديات الحياة الحديثة، حيث قدمه كملاذ لكل من البالغين والأطفال لتوجيه إبداعاتهم والتعبير عن أنفسهم دون قيود. ولاحظت الرغبة الإبداعية المتأصلة داخل كل فرد، والتي يمكن أن تظهر من خلال مختلف السبل الفنية مثل الرسم والكتابة والغناء.

وبالمثل، أكدت جين ماونت على قدرة الفن على تعزيز التغيير والنمو. وأشارت إلى أن الفن بالنسبة للأطفال ليس مجرد شكل من أشكال التعبير، بل هو أيضًا أداة تنموية تعكس أفكارهم ومشاعرهم الداخلية. دعا ماونت إلى تقدير أوسع للأنشطة الفنية مثل الرقص والغناء، معترفًا بها على أنها أكثر من مجرد ترفيه ولكنها عناصر أساسية تعكس العالم الداخلي للطفل.
وهكذا سلطت جلسة مهرجان الشارقة القرائي للطفل الضوء على الأثر العميق للعلاج بالفن في التعبير عن المشاعر، والحد من التوتر، وتسهيل الشفاء. ومن خلال تبني أشكال مختلفة من التعبير الفني، يمكن للأفراد إيجاد طرق فريدة للتنقل عبر تعقيدات العواطف والتجارب التي تقدمها الحياة.
With inputs from WAM