جامعة زايد توسع عروضها الأكاديمية ببرامج جديدة في عام ٢٠٢٤
كشفت جامعة زايد عن خطط لتوسيع عروضها الأكاديمية بدءاً من فصل الخريف ٢٠٢٤، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز المشهد التعليمي للطلاب وتتماشى مع الرؤية المستقبلية لدولة الإمارات العربية المتحدة والأولويات الوطنية. يقدم هذا التوسع ١١ برنامج بكالوريوس جديد عبر ست كليات متميزة، بما في ذلك كلية الفنون والصناعات الإبداعية، وكلية الإدارة، وكلية علوم الاتصال والإعلام، وكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، وكلية الدراسات متعددة التخصصات، وكلية العلوم الطبيعية والصحية، وكلية الابتكار التقني.
وتعد هذه المبادرة بمثابة شهادة على تفاني جامعة زايد في تنويع الفرص الأكاديمية التي تلبي الاحتياجات المتطورة للطلاب وسوق العمل. أكدت معالي شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة تنمية المجتمع، رئيسة مجلس الأمناء بجامعة زايد، على دور المؤسسة في تقديم البرامج التي تلبي تطلعات الطلاب والأولويات الوطنية ومتطلبات سوق العمل التنافسية. وشددت معاليها على أهمية التعليم كأساس للمسارات المهنية للطلاب واكتشاف المواهب والتأثير المجتمعي.

وفي معرض تأكيده على التزام الجامعة، أعرب الأستاذ الدكتور مايكل ألين، مدير جامعة زايد بالإنابة، عن استعداد المؤسسة لتزويد الطلاب الجدد بالإمكانات والأدوات اللازمة. وأكد طموح الجامعة لأن تصبح مركزاً للابتكار والتعليم وتطوير عمليات التفكير الطلابي. وأشار الدكتور ألين أيضاً إلى أن البرامج الجديدة تهدف إلى تحقيق التوازن بين احتياجات الطلاب ومتطلبات سوق العمل، حيث أصبحت هذه العروض متاحة الآن على نظام المكتب الوطني للقبول والتسجيل (NAPO) للطلاب المحتملين.
ومن خلال توسيع مناهجها الدراسية لتشمل هذه البرامج الجديدة إلى جانب الدراسات متعددة التخصصات، تضع جامعة زايد معياراً جديداً للتميز التعليمي. ولا تعزز هذه المبادرة مكانة الجامعة كمركز رائد للتعليم والابتكار فحسب، بل تتوافق أيضاً مع الرؤية الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة وضمان مواجهة القطاع التعليمي للتحديات الحالية والمستقبلية.