طلاب الصف الثاني عشر في الإمارات يتعاملون مع امتحانات نهاية الفصل الدراسي بمشاعر مختلطة
شهد يوم أمس يوماً مميزاً بالنسبة لطلبة الصف الثاني عشر في المدارس الحكومية والخاصة التي تتبع منهاج وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث شرعوا في امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني، بدءاً بالرياضيات. وتباينت ردود أفعال الطلاب على نطاق واسع، مما يعكس التنوع في استعداداتهم وتصوراتهم لمستوى صعوبة الامتحان.
وبحسب التقارير، حرصت لجان الامتحانات على توفير بيئة منضبطة، مع اتخاذ إجراءات صارمة لمنع استخدام الهواتف المحمولة والأجهزة الذكية. وقد شارك الطلاب، ومن بينهم عبد الله أحمد، وتامر جلال، وهاني يوسف، تجاربهم، مشيرين إلى الطبيعة الصعبة لبعض الأسئلة، خاصة في الجزء المكتوب، والتي شعروا أنها تتطلب المزيد من الوقت لحلها بفعالية.
وعلى العكس من ذلك، شعر طلاب آخرون أن الاختبار كان يعكس المهارات المتقدمة التي تم تدريسها خلال الفصل الدراسي. وأقر محمود عثمان، وخلود جمال، وعمر ياسين بمستوى الصعوبة العالي لامتحان الرياضيات الكتابي مقارنة بنظيره الإلكتروني، لكنهم أعربوا عن تقديرهم لتركيزه على تعزيز مهارات التفكير المتقدمة. وأعربوا كذلك عن مخاوفهم من أن شكل الامتحان الإلكتروني يحد من فرص الطلاب في تحقيق درجات نهائية عالية أو التفوق.
وجرت الامتحانات على جزأين، القسم الكتابي من الساعة ١٢ ظهراً إلى الساعة ١:٣٠ ظهراً، يليه الجزء الإلكتروني من الساعة ١:٣٠ ظهراً إلى الساعة ٢:٣٠ بعد الظهر. وتماشياً مع الحفاظ على المعايير العالية، أوصت مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي بألا يتجاوز عدد الطلاب في قاعات الامتحانات ٢٥ طالباً، مع استثناءات للقاعات الأكبر حجماً.
ومن المقرر أن يؤدي الطلاب اختبار اللغة الإنجليزية إلكترونياً بالكامل اليوم الخميس. يشكل هذا جزءاً من اختبارات الفصل الدراسي الثاني الشاملة للطلاب من الصفوف من الثالث إلى الثاني عشر، ومن المقرر أن تستمر حتى ٢٢ مارس. ويؤكد التخطيط الدقيق للمؤسسة التعليمية وتنفيذها لهذه الاختبارات التزامها بدعم النزاهة والعدالة الأكاديمية.
