جامعة السوربون أبوظبي تستقبل طلبات التسجيل للعام الدراسي ٢٠٢٥-٢٠٢٦
تستقبل جامعة السوربون أبوظبي الآن طلبات التقديم من الطلاب المحتملين للفصل الدراسي القادم الذي يبدأ في يناير ٢٠٢٥. تأسست هذه المؤسسة في عام ٢٠٠٦ بدعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وتجمع هذه المؤسسة بين البراعة الأكاديمية التاريخية لجامعة باريس، التي كانت موجودة منذ أكثر من ٧٦٠ عاماً، مع التطلعات المستقبلية لأبو ظبي لتعزيز الابتكار وتنمية القادة العالميين من خلال الدقة الأكاديمية والتبادل الثقافي.
تفتخر هذه المؤسسة الفرنسية الإماراتية بتقديم برامج لا تقتصر على إثراء الجانب الأكاديمي فحسب، بل إنها مصممة أيضاً لتزويد الطلاب بالمهارات اللازمة لسوق العمل. توفر التعاونات مع شركاء مرموقين الخبرة العملية وفرص التواصل، وهي ضرورية للتنمية المهنية. أبرمت الجامعة مؤخراً اتفاقية تعاون مع مجموعة التميمي، لبدء برنامج يمتد لثمانية أسابيع، بهدف إثراء تجربة التعلم للطلاب بشكل أكبر.

تعزيز التميز الأكاديمي والثقافي
لقد رسخت الجامعة مكانتها التعليمية تحت قيادة مديرتها البروفيسور ناتالي مارتيال براز. فقد شهدت زيادة مذهلة بنسبة ٢٠٪ في الالتحاق هذا العام وحده، مما يسلط الضوء على جاذبيتها بين أولئك الذين يسعون إلى التميز الأكاديمي. لا تركز المؤسسة على الإنجازات الأكاديمية فحسب، بل تركز أيضًا على تعزيز المشهد الثقافي النابض بالحياة. إن إطلاق موسمها الثقافي لعام ٢٠٢٤-٢٠٢٥، والذي يتميز بمعارض فنية ومحاضرات تعليمية وفعاليات ثقافية، يؤكد التزامها بأن تكون منارة للنمو الأكاديمي والثقافي.
يتجاوز نهج جامعة السوربون أبوظبي التعليم التقليدي، حيث يركز على مناهج البحث لمعالجة التحديات العالمية. وتهدف شراكة بارزة مع هيئة البيئة - أبوظبي إلى ابتكار استراتيجيات للحد من النفايات المنزلية في الإمارة. تعرض هذه المبادرة تكتيكًا متعدد التخصصات يجمع بين علم الاجتماع وعلم النفس وإدارة النفايات لمعالجة المخاوف البيئية بشكل فعال.
وتساهم الجامعة في تعزيز المشهد الأكاديمي والثقافي من خلال تجربتها الطلابية الغامرة. وتكرس إدارة شؤون الطلاب جهودها لخلق بيئة شاملة من خلال الفعاليات الثقافية وورش العمل والأنشطة التي تعزز روح المجتمع. كما يستكشف الطلاب نمط الحياة الديناميكي في أبوظبي، مع فرص زيارة المتاحف وحضور المهرجانات والاستمتاع بالجمال الطبيعي للمنطقة.
إرث من الاعتراف العالمي والفرص المتنوعة
تضم جامعة السوربون أبوظبي أكثر من ٣٠٠٠ خريج وطالب من أكثر من ٦٠ دولة، وهي تمثل شهادة على الوحدة العالمية والتنوع التعليمي. وتتوافق برامجها مع رؤية الإمارات ٢٠٣٠ وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، مما يدعم التزام الجامعة بالتقدم العالمي. وبفضل إمكانية الوصول إلى مكتبة فرنسية واسعة والمشاركة في مبادرات مختلفة من خلال مراكزها البحثية الأربعة، تعد الجامعة مركزًا للمعرفة والابتكار.
وتؤكد تصنيفات جامعة السوربون أبوظبي العالمية مكانتها المرموقة، حيث تحتل المرتبة ٤١ على مستوى العالم في تصنيف شنغهاي للجامعات، مع مكانة متميزة في الرياضيات (المرتبة الرابعة) والفيزياء (المرتبة السابعة عشرة). وعلاوة على ذلك، احتلت برامجها القانونية المرتبة التاسعة عشرة، كما أشادت مجلة فوربس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في عام ٢٠١٩ باعتبارها الأفضل في تعليم العلوم الإنسانية.
تستضيف مكتبة الجامعة حالياً معرضاً بعنوان "٥٠ عاماً من التاريخ المشترك والصداقة بين الإمارات وفرنسا"، والذي يضم مواد أرشيفية نادرة، ويستمر المعرض حتى ٨ ديسمبر ٢٠٢٤، ليجسد الروابط الدائمة والإثراء المتبادل بين البلدين.
تشجع جامعة السوربون أبوظبي الطلاب المهتمين على التقديم مبكراً إما عن طريق زيارة الحرم الجامعي أو من خلال موقع الجامعة على الإنترنت. بفضل الدرجات المعتمدة من جامعة السوربون في باريس ومدينة باريس، جنباً إلى جنب مع مزيج مثالي من التراث والحداثة والفرص، تعد جامعة السوربون أبوظبي بمثابة بوابة لمستقبل غني في أحد أسرع الاقتصادات نمواً في العالم.