روسيا تنزل إلى المياه سفينة أبحاث بحرية جديدة
أطلق حوض "بلاغوفيشينسك" الروسي سفينة أبحاث بحرية جديدة في إطار المشروع ١٩٩١٠. ووفقاً لبيان صحفي، تم إطلاق سفينة "فاسيلي بوبنوف" بشكل احتفالي يوم الأحد ٢٨ يوليو. وسيتم نقل هذه السفينة إلى منطقة بريموري لمزيد من التطوير والاختبار والتسليم للعميل.
وتعد "فاسيلي بوبنوف" ثاني سفينة أبحاث بحرية طورها حوض بناء السفن في بلاغوفيشتشينسك ضمن مشروع ١٩٩١٠. وتم بناء السفينة الأولى "ألكسندر روغوتسكي" في عام ٢٠١٦ وانضمت إلى الأسطول الروسي في المحيط الهادئ في عام ٢٠١٩. وبدأ العمل على السفينة الثانية في عام ٢٠٢٠.

مشروع ١٩٩١٠ سفن الأبحاث البحرية
يبلغ طول السفن التي تم تطويرها في إطار مشروع ١٩٩١٠ حوالي ٥٩ متراً وعرضها ١١.٤ متراً. لديهم إزاحة مائية تبلغ ١٢٧٠ طناً ويمكنهم استيعاب طاقم رئيسي مكون من ٢٢ شخصاً. تم تصميم هذه السفن لتغطية مسافات تصل إلى ٣٥٠٠ ميل بحري لكل مهمة.
إحدى السمات البارزة لهذه السفن هي قدرتها على الإبحار عبر المياه المغطاة بالجليد. وهي مجهزة بهياكل قوية تسمح لها بالعمل في الجليد الذي يصل سمكه إلى ٨٠ سم.
يمثل إطلاق "فاسيلي بوبنوف" علامة فارقة أخرى لمساهمات حوض بناء السفن في بلاغوفيشتشينسك في قدرات البحث البحري. تسلط رحلة السفينة من التطوير إلى النشر الضوء على الجهود المستمرة التي تبذلها روسيا لتعزيز بنيتها التحتية للأبحاث البحرية.
ومع استمرار تطوير واختبار هذه السفن، فإنها ستلعب دوراً حاسماً في توسيع قدرة روسيا على الاستكشاف والأبحاث البحرية. وشدد البيان الصادر عن الخدمة الصحفية للحوض على أهمية حدث الإطلاق هذا لكل من حوض بناء السفن والمجتمع البحري الأوسع. ومع كل سفينة جديدة، تعزز روسيا مكانتها في مجال البحث والاستكشاف البحري.
ويعكس هذا التطور الأخير التزام روسيا بالحفاظ على حضور قوي في مجال البحث والاستكشاف البحري. ومع انضمام المزيد من السفن مثل "فاسيلي بوبنوف" إلى الأسطول، فإنها ستساهم ببيانات ورؤى قيمة في مختلف جوانب العلوم البحرية.
ومع كل عملية إطلاق جديدة، تؤكد روسيا مجدداً التزامها بتعزيز قدراتها البحرية من خلال مشاريع مبتكرة مثل المشروع ١٩٩١٠. ويسلط التطوير والنشر الناجح لهذه السفن الضوء على التركيز الاستراتيجي للبلاد على تطوير براعتها العلمية والتشغيلية في البحر.