جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي ترحب بأكبر دفعة طلاب منذ تأسيسها
تشهد جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، أول جامعة على مستوى العالم للدراسات العليا المتخصصة ببحوث الذكاء الاصطناعي، ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الطلاب الذين يواصلون دراساتهم العليا فيها بمختلف تخصصات الذكاء الاصطناعي، والمستوى الأكاديمي الذي يتمتع به الطلاب الذين تستقطبهم الجامعة من مختلف أنحاء العالم. فقد استقبلت الجامعة هذا الشهر أكبر دفعة من الطلاب وأكثرها تنوعاً منذ تأسيسها، وذلك ضمن سلسلة من الفعاليات التوجيهية التي أقامتها داخل حرمها الجامعي بمدينة مصدر في أبوظبي.
وتلقت الجامعة أكثر من ٤٨٠٠ طلباً للالتحاق ببرامجها، فيما بلغت نسبة القبول ٥٪، إذ تنافس الطلاب بشدّة على المقاعد الأكاديمية المتاحة. وقد ضمت هذه الدفعة ٢٠٩ طلاب، من بينهم طلاب الدفعة الأولى في مجال علوم الحاسوب وعلم الروبوتات، وذلك بعد أن أطلقت الجامعة قسمين جديدين وأربعة برامج دراسات عليا في هذين المجالين خلال العام الماضي.

وواصلت الجامعة استقطاب الطلاب من ذوي الكفاءات والمهارات العالية، حيث تضم ٣٩ طالباً من أفضل ١٠٠ جامعة في العالم في مجال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك جامعة كورنيل، وجامعة تسينغهوا، وجامعة كاليفورنيا في سان دييغو، وجامعة إدنبرة، وكلية لندن الجامعية.
وتضم دفعة خريف ٢٠٢٤ طلاباً من ٣٦ دولة، من بينهم ٤٤ طالباً وطالبة من دولة الإمارات، فيما يسعى ١٤٧ طالباً للحصول على شهادة الماجستير، ويتابع ٦٢ طالباً تحصيلهم العلمي لنيل شهادة الدكتوراه في علوم الحاسوب والرؤية الحاسوبية وتعلّم الآلة ومعالجة اللغات الطبيعية وعلم الروبوتات.
ويبلغ عدد طلاب الجامعة حالياً ٣٨١ طالباً (٣٠٪ إناثاً و٧٠٪ ذكور) من ٤٩ دولة. ويُذكر أن جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي تعمل هذا العام على إنشاء ثلاثة أقسام جديدة مخصصة للتفاعل بين الإنسان والحاسوب، والإحصاء وعلوم البيانات، وعلم الأحياء الحاسوبية، وذلك بهدف المساعدة على تطوير البرامج التي تقدمها المؤسسة للطلاب، بالإضافة إلى المناهج الدراسية والمشاريع البحثية متعددة التخصصات. إذ تستمر الجامعة في دعم مسار الابتكار الطموح في دولة الإمارات العربية المتحدة وإعداد مجموعة من الخبراء الذين يتمتعون بمهارات متطورة لتعزيز الصناعة المحلية ودعم أسواق التطبيقات.
ولا بد من الإشارة إلى أن الجامعة ستحتفل في الخامس من سبتمبر المقبل بمرور خمسة أعوام على تأسيسها، بعد أن صُنفت خلال هذه المدة القصيرة من بين أفضل ١٠٠ جامعة في العالم في علوم الحاسوب، وضمن أفضل ٢٠ جامعة في تخصصات الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية وتعلّم الآلة ومعالجة اللغات الطبيعية والروبوتات (حسب تصنيف CSRankings).