جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي توفر فرصاً تدريبية لأكثر من ٩٠ طالب ماجستير ودكتوراه ضمن برنامج الخدمات ال
وفَّرت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي فرصاً تدريبية في القطاعين الحكومي والخاص، وفي شركات متعددة الجنسيات في الدولة والعالم، لأكثر من 90 طالب ماجستير ودكتوراه من طلبة الجامعة عبر برنامجها للخدمات التدريبية.
ونظراً إلى أنَّ جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي أوَّل جامعة للدراسات العليا في بحوث الذكاء الاصطناعي في العالم، فهي تولي أهمية كبرى للتجارب العملية، وتعمل على تلبية الطلب المتزايد على الكفاءات التي تتمتَّع بالمهارات في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال إعداد طلاب الماجستير والدكتوراه وتزويدهم بالخبرات اللازمة التي تؤهِّلهم إلى التميُّز في سوق العمل، حيث توفِّر برامج تدريبية إلزامية لجميع الطلاب من مختلف مجالات الذكاء الاصطناعي، مثل علوم الحاسوب والرؤية الحاسوبية وتعلُّم الآلة ومعالجة اللغات الطبيعية وعلم الروبوتات.

وحظي بعض الطلاب بفرص تدريبية ضمن شركات ومؤسَّسات أكاديمية في كندا والصين وروسيا وباكستان، منها جامعة دارمشتات التقنية في ألمانيا، ومعهد أوكيناوا للعلوم والتكنولوجيا في اليابان، وجامعة جونز هوبكنز في الولايات المتحدة الأمريكية، ومختبر أبحاث مايكروسوفت في الصين، وجامعة لوكسمبورغ. وصُنِّفَت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي من أفضل ١٠٠ جامعة في العالم في علوم الحاسوب، ومن أفضل ٢٠ جامعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية وتعلُّم الآلة ومعالجة اللغات الطبيعية وعلم الروبوتات وفق تصنيفات CSrankings.
وفي إطار الجهود التي تبذلها لتعزيز مكانة دولة الإمارات كمركزٍ عالميٍّ في مجال الذكاء الاصطناعي، استقطبت الجامعة، من خلال برنامجها التدريبي للعام ٢٠٢٤، ٣١ شركة محلية ومؤسَّسة حكومية من الشركات والمؤسَّسات الكبرى في الدولة، مثل شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، وطيران الاتحاد، وCore42، ومجموعة إي آند، وشرطة دبي، ومطارات دبي.
إضافة إلى ذلك، يعمل طلاب الجامعة في شركات رائدة وأخرى ناشئة في مجال البيانات في دولة الإمارات، ومن بينها "ليبر إيه آي" و"إنفرتبل إيه آي" و"لابيب إيه آي" و"إكسافاي" و"فيجن لابس" و"مايندوير". وشجَّع هذا التطوُّر السريع للذكاء الاصطناعي عدداً كبيراً من خريجي الجامعة، الذين يبلغ عددهم ٢١٢ خريجاً، على البقاء في الدولة والعمل في هذا المجال، ليسرِّعوا عجلة التغيير، ويسهموا في مواجهة أبرز التحديات العالمية.
ويحرص فريق الخدمات المهنية والتدريب في الجامعة على مساعدة الطلاب والخريجين للحصول على فرص مناسبة، ما يتيح لهم التخطيط لمسيرتهم المهنية وتطويرها وتقييمها، حيث يوفِّر الفريق الدعم للطلاب من خلال تدريبهم وإعدادهم لسوق العمل، وتزويدهم بالمهارات اللازمة لإجراء المقابلات بنجاح. ويعزِّز الفريق التواصل بين الشركات والمؤسَّسات من جهة، والطلاب والخريجين من جهة أخرى، من خلال الفعاليات والجلسات التعريفية وورش العمل والفعاليات التي تتيح بناء علاقات مهنية.