جامعة الملك سعود الأولى بالمملكة والـ ٩٠ عالمياً في تصنيف شنغهاي
حققت جامعة الملك سعود إنجازاً مهماً بنشر ٢٣٪ من الأبحاث الأكاديمية في المملكة العربية السعودية، وهو ما يؤكد الدور الرائد الذي تلعبه الجامعة في المشهد التعليمي والبحثي بالمملكة.
حصلت جامعة الملك سعود على المركز الأول بين الجامعات السعودية والمركز ٩٠ عالمياً، وذلك حسب تصنيف شنغهاي للجامعات العالمية ٢٠٢٤، والذي أصدرته شركة شنغهاي للاستشارات يوم الخميس الماضي، مما سلط الضوء على المكانة المتميزة التي تتمتع بها جامعة الملك سعود.

الاعتراف العالمي بتصنيف شنغهاي
يُعرف تصنيف شنغهاي للجامعات العالمية، الذي صدر لأول مرة في عام ٢٠٠٣، بمنهجيته الشفافة وبياناته الموضوعية المستمدة من مصادر خارجية. ويحظى هذا التصنيف بتقدير كبير على مستوى العالم لمصداقيته وتقييمه الشامل للجامعات.
هذا العام، تم تقييم أكثر من ٢٥٠٠ مؤسسة، وتم نشر أفضل ١٠٠٠ جامعة. وتضمن عملية التصنيف الاعتراف عالميًا بأفضل المؤسسات فقط.
التزام جامعة الملك سعود بالتميز
وأرجع رئيس مجلس إدارة جامعة الملك سعود الدكتور يوسف بن عبدالله البنيان هذا الإنجاز إلى الرؤية الاستراتيجية لقيادة المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن التركيز على التعليم والبحث والتطوير والابتكار كان محورياً في الوصول إلى هذا الإنجاز.
وأكد البنيان أن هذا الإنجاز يتوافق مع تطلعات الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، والهدف أن تكون جامعة الملك سعود ضمن أفضل ١٠ جامعات على مستوى العالم مستقبلاً.
الاعتراف بالمساهمات
وهنأ البنيان جميع منسوبي الجامعة من أعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب، وأشاد بإسهاماتهم الفعالة وجهودهم المتميزة في تحقيق هذا التكريم الكبير.
كما تتمتع المدينة الطبية بجامعة الملك سعود بمكانة مرموقة، حيث تحتل المرتبة الأولى عالميًا في المؤسسات الصحية الأكاديمية (SCIMAGO Health Research) لعلاج الأورام وأمراض القلب، وهو ما يؤكد التزام جامعة الملك سعود بالتميز في أبحاث الرعاية الصحية.
الدعم المستمر للتعليم
إن الدعم المستمر من قيادة المملكة العربية السعودية يلعب دورًا حاسمًا في تعزيز الأهداف التعليمية. ويتجلى التركيز على تعزيز المؤسسات الأكاديمية والبحثية من خلال إنجازات مثل هذه.
إن التزام جامعة الملك سعود بنشر جزء كبير من الأبحاث الأكاديمية في المملكة العربية السعودية يسلط الضوء على دورها المحوري في دفع عجلة الابتكار وخلق المعرفة داخل المملكة.
ويعزز هذا التقدير من تصنيف شنغهاي مكانة جامعة الملك سعود كمؤسسة رائدة ليس فقط في المملكة العربية السعودية بل وعلى المستوى العالمي، وتستمر الجامعة في السعي لتحقيق التميز في مختلف المجالات.