روسيا وكازاخستان تخططان لإطلاق برامج جديدة لدراسة الفضاء
في تطور مهم للفضاء والاستكشاف العلمي، من المقرر أن تشرع كازاخستان وروسيا في برامج بحثية مشتركة جديدة. وكشف ساياسات نوربيك، وزير العلوم والتعليم العالي في كازاخستان، عن هذا التعاون خلال اجتماع وزراء التعليم في منظمة شنغهاي للتعاون. وتهدف الشراكة إلى تحقيق تقدم رائد في دراسات الفضاء والذكاء الاصطناعي.
وشدد نوربيك على الأهمية الاستراتيجية لهذا التعاون، قائلاً: "تعتزم كازاخستان وروسيا إطلاق برامج جديدة للبحث العلمي والفضائي المشترك، فضلاً عن توسيع التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي". ويؤكد هذا الإعلان على العلاقات التعليمية والعلمية العميقة الجذور بين البلدين، حيث تستضيف كازاخستان سبعة فروع لجامعات روسية رائدة، بما في ذلك معهد موسكو للطيران المرموق في بايكونور.
ويمتد التعاون إلى تطوير مجمع إطلاق الصواريخ "بايتيريك" في قاعدة بايكونور الفضائية، والذي من المقرر أن يبدأ عملياته في عام ٢٠٢٨. وتمثل هذه المبادرة، التي أبلغت بها وزارة التنمية الرقمية وكالة "تاس" الروسية في أبريل الماضي، تحولاً حاسماً علامة بارزة في الاتفاقية الثنائية الموقعة في عام ٢٠١٨. وتتضمن الاتفاقية تعديلات على البنية التحتية ومجمعات إطلاق الصواريخ Zenit-M في بايكونور، وتحويلها لصواريخ Soyuz-5 وSoyuz-6 الجديدة.
ولا تعمل هذه الشراكة على تعزيز المشهد التعليمي والتكنولوجي لكلا البلدين فحسب، بل تعمل أيضاً على ترسيخ دور بايكونور كموقع رئيسي لعمليات الإطلاق الفضائية الروسية. والجدير بالذكر أن بايكونور له دور فعال في البعثات الموجهة نحو محطة الفضاء الدولية، مما يسلط الضوء على أهميته العالمية في استكشاف الفضاء.
ومن خلال هذه المبادرات، تعمل كازاخستان وروسيا على تعزيز تحالفهما الاستراتيجي في العلوم والتعليم، ووعدا بإحراز تقدم كبير في أبحاث الفضاء والذكاء الاصطناعي. يُظهر هذا التعاون التزامهم بالقيادة في هذه المجالات الحاسمة ذات الاهتمام العالمي.
