"أراضي دبي" تخرّج ١٦٦ من الشباب المواطنين في القطاع العقاري المنتسبين إلى برنامج "دبي للوسيط العقاري"
احتفلت دائرة الأراضي والأملاك في دبي مؤخراً بتخريج ١٦٦ مواطناً من برنامج "دبي للوساطة العقارية"، وهي مبادرة مهمة ضمن أجندة دبي الاجتماعية 33 تهدف إلى تعزيز المواهب المحلية في القطاع العقاري. وشهد الحفل الذي أقيم في بوليفارد أبراج الإمارات، حضوراً بارزاً من الشخصيات البارزة منهم معالي محمد بن عبدالله القرقاوي، رئيس المكتب التنفيذي لصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ومعالي مطر الطاير، وسعادة المهندس مروان بن غليطة، إلى جانب مسؤولين آخرين وشركاء استراتيجيين.
وقد خضع الخريجون، الذين أصبحوا الآن أول من أكمل البرنامج، لثلاث دورات تدريبية صارمة قدمتها أكاديمية الاقتصاد الجديد. لا يمثل هذا الإنجاز علامة فارقة للأفراد المشاركين فحسب، بل يتماشى أيضًا مع هدف البرنامج المتمثل في تعزيز وجود الوسطاء الوطنيين في القطاع إلى ١٥٪ على مدى السنوات الثلاث المقبلة، وبالتالي دعم نمو أحد القطاعات الاقتصادية الرئيسية في دبي.

وبالإضافة إلى الاحتفال بالخريجين، فقد تم تكريم شركاء التحالف الاستراتيجي لبرنامج دبي للوساطة العقارية. وقد تم حتى الآن تكريم ٢٨ مطوراً ووسيطاً عقارياً، إلى جانب الشركاء الفنيين لدعم التسويق لمساهماتهم. ومن بين شركات التطوير العقاري المعترف بها شركة إعمار العقارية، وشركة ماج للتطوير العقاري، وديار للتطوير، والعديد من الشركات الأخرى بما في ذلك مجموعة شوبا، وعزيزي للتطوير العقاري، والدار العقارية.
ولا يؤكد هذا الجهد التعاوني على أهمية القطاع العقاري في اقتصاد دبي فحسب، بل يسلط الضوء أيضاً على التزام دائرة الأراضي والأملاك في دبي وشركائها بتعزيز القوى العاملة الوطنية الماهرة في هذا المجال. ويواصل البرنامج تقديم فرص التدريب المتخصصة، مع الحفاظ على دعوة مفتوحة لمزيد من الشركات للانضمام إلى هذا التحالف الاستراتيجي.
وتأتي هذه المبادرة في إطار طموح أوسع في إطار أجندة دبي الاجتماعية 33 لزيادة عدد المواطنين العاملين في القطاع الخاص إلى ثلاثة أضعاف وتعزيز مساهمتهم الاقتصادية وإنتاجيتهم. وتدل هذه الخطوة على نهج دبي الاستباقي ليس فقط لتنويع اقتصادها ولكن أيضاً للاستثمار في رأس مالها البشري لضمان النمو والتنمية المستدامين في السوق العالمية دائمة التطور.