أليك ستيوارت يضع أنظار ساري في بطولة المقاطعة التاريخية الثالثة على التوالي
يستعد أليك ستيوارت، مدير لعبة الكريكيت المحترم في ساري، لما يتوقع أن يكون الموسم الأكثر تحديًا حتى الآن. على الرغم من العقبات، وضع ستيوارت نصب عينيه طموحًا الحصول على لقب بطولة مقاطعة فيتاليتي للمرة الثالثة على التوالي لساري. ويأتي هذا الطموح في أعقاب إعلانه الشهر الماضي أنه سيتنحى عن منصبه في نهاية عام 2024 لتكريس المزيد من الوقت لعائلته، مما يمثل نهاية فترة 11 عامًا.
يعود ارتباط ستيوارت بساري إلى عام 1981، وهي رحلة تزينت بستة انتصارات في البطولة. وبينما يستعد لتقديم عرض وداع، يعتزم ستيوارت إضافة لقب آخر إلى هذه القائمة اللامعة. يتغذى طموحه من الرغبة في محاكاة نجاح فريق يوركشاير بقيادة بريان كلوز في الستينيات، وهو الفريق الأخير الذي فاز بثلاث بطولات متتالية.

يطرح الموسم القادم تحديات فريدة، لا سيما بسبب كأس العالم T20 في يونيو، والتي ستشهد غياب اللاعبين الأساسيين لفترة طويلة. على الرغم من هذه العقبات، يظل ستيوارت واثقًا من قدرة ساري على الارتقاء بمستوى لعبه في كل من الصيغة الأطول والكريكيت ذات الكرة البيضاء. وأعرب عن حرصه الخاص على الفوز بلقب Vitality Blast، وهو إنجاز لم تحققه ساري منذ فوزهم في عام 2003.
يمتد التزام ستيوارت تجاه لعبة الكريكيت في ساري إلى ما هو أبعد من الجوائز. إنه يفخر كثيرًا برعاية المواهب الشابة ومشاهدة تطورهم إلى فريق إنجلترا. يقف أمثال أولي بوب، وويل جاكس، وجيمي سميث كشهادات على مسار تطوير اللاعبين الناجح في ساري.
بينما يستعد ستيوارت لموسمه الأخير مع ساري، فإنه يفكر في فترة ولايته بشعور من الإنجاز والترقب للمستقبل. بينما أقر ستيوارت برحيله رسميًا، أكد أن علاقته بلعبة ساري للكريكيت ستستمر، مما يسلط الضوء على انفتاحه على مواصلة المساهمة بصفة مختلفة.
لقد كانت سيارة كيا أوفال أكثر من مجرد مكان عمل لستيوارت؛ لقد كان المنزل الثاني. ظهر والده، ميكي ستيوارت، لأول مرة مع فريق ساري في عام 1954، مما أدى إلى دمج لعبة الكريكيت بعمق في تراث العائلة. بينما يتطلع أليك ستيوارت إلى رحيله، فإنه يفعل ذلك على أمل ترك لعبة الكريكيت في ساري في حالة أفضل مما كانت عليه عندما تولى دوره، وهو شعور يتردد صداه لدى اللاعبين والمشجعين على حد سواء.
في جوهر الأمر، اتسمت فترة عمل أليك ستيوارت في ساري بالنجاح والتطور والالتزام الثابت بالتميز. بينما يبدأ موسمه الأخير، فإن سعيه للحصول على لقب بطولة المقاطعة للمرة الثالثة على التوالي لا يرمز إلى طموح شخصي فحسب، بل يعد بمثابة تكريم لإرثه الدائم داخل لعبة الكريكيت في ساري.