غرايم سميث يعلن تقاعده من لعبة الكريكيت الدولية في عام 2014
في يوم مليء بالعاطفة والمفاجأة في عالم الكريكيت، أعلن كابتن جنوب أفريقيا، غرايم سميث، اعتزاله لعبة الكريكيت الدولية في عام 2014. وفي عمر 33 عامًا، وبعد مسيرة مهنية متميزة امتدت إلى 347 مباراة لبلاده، اختار سميث أن الابتعاد عن الساحة الدولية. تم الإعلان عن هذا لزملائه بعد اليوم الثالث من مباراتهم التجريبية الأخيرة ضد أستراليا في كيب تاون، وهي المباراة التي انتهت بخسارة جنوب إفريقيا بفارق 245 نقطة.
جاءت أخبار اعتزال سميث في أعقاب رحيل جاك كاليس عن المسرح الدولي قبل ثلاثة أشهر. سميث، الذي ظهر لأول مرة في الدرجة الأولى وهو في الحادية والعشرين من عمره، جمع 37 قرنًا طوال حياته المهنية، بما في ذلك 27 في الاختبارات و10 في المباريات الدولية ليوم واحد (ODIs). على الرغم من نجاحه، عانى سميث من إصابة متكررة في الكاحل أثرت بشكل كبير على أدائه وأثرت في النهاية على قراره بالاعتزال.

وأعرب سميث عن صعوبة قراره، مشيرًا إليه باعتباره التحدي الأكبر الذي واجهه على الإطلاق. وكشف قائلاً: "لقد كان هذا القرار الأصعب الذي اضطررت إلى اتخاذه في حياتي. إنه قرار كنت أفكر فيه منذ الجراحة التي أجريتها في الكاحل في أبريل من العام الماضي". امتدت اهتماماته إلى ما هو أبعد من لعبة الكريكيت، حيث كان يفكر في عائلة شابة ورغبة في إنهاء مسيرته في نيولاندز، وهو المكان الذي كان يشعر وكأنه في بيته منذ أن كان في الثامنة عشرة من عمره.
طوال فترة عمله كقائد، تم الاحتفال بسميث لتفانيه وقيادته في الملعب. قال سميث: "لقد كنت دائمًا شخصًا يترك كل شيء في الملعب من أجل فريقي ومن أجل بلدي". لقد كان يفخر بقيادة العديد من اللاعبين المتميزين والمساهمة في تطوير ثقافة بروتياس - وهو إرث يعتقد أن كل لاعب يمكن أن يفخر به.
على الرغم من خطط مواصلة اللعب مع ساري، قرر سميث عدم الوفاء بعقده لمدة ثلاث سنوات مع الفريق بعد جراحة الركبة في عام 2015. كان رحيله عن لعبة الكريكيت الدولية بمثابة نهاية حقبة لجنوب إفريقيا وترك بصمة لا تمحى على تاريخ الرياضة. .