يصدر نادي Essex Cricket Club عقوبات بعد نتائج مراجعة العنصرية
اتخذ نادي Essex County Cricket Club إجراءات تأديبية بعد مراجعة مستقلة كشفت عن حالات إساءة عنصرية ومعاملة تمييزية بين اللاعبين. كشفت المراجعة، التي أجرتها كاثرين نيوتن كيه سي، أن التعليقات المهينة المتعلقة بالخلفيات العرقية والعنصرية والدينية للاعبين كانت جانبًا طبيعيًا من ثقافة غرفة تبديل الملابس منذ منتصف التسعينيات حتى عام 2013 تقريبًا. وقد تم قبول هذا السلوك عن طريق الخطأ على أنه مزاح. .
بدأ التحقيق في عام 2021 بعد أن أثار لاعبو إسيكس السابقون جاهد أحمد وموريس تشامبرز وزهيب شريف مزاعم بالتمييز. وعلى الرغم من تأكيد النادي فرض العقوبات، إلا أنه لم يكشف عن هويات الأشخاص المعاقبين، أو عدد الأفراد المتورطين، أو تفاصيل الإجراءات التأديبية.

وشدد بيان Essex CCC على نهجهم الجاد تجاه مزاعم العنصرية والتزامهم بتعزيز بيئة شاملة. أبلغ النادي الإجراءات التأديبية إلى مجلس إنجلترا وويلز للكريكيت (ECB) وأكد التزامه بتعزيز المساواة والتنوع والشمول في لعبة الكريكيت.
وسلط التقرير الضوء على ثقافة شعر فيها اللاعبون الذين تعرضوا لمعاملة تمييزية بأنهم غير قادرين على التعبير عن مخاوفهم خوفًا من تعريض اختيارهم وتقدمهم داخل النادي للخطر. وأشار أيضًا إلى عدم الفهم فيما يتعلق باحتياجات اللاعبين المسلمين وأشار إلى مثال في عام 2017 حيث يُزعم أن الرئيس السابق لشركة Essex، جون فراجر، استخدم لغة عنصرية خلال اجتماع مجلس الإدارة.
ومن بين النتائج التي توصل إليها نيوتن أن أحد اللاعبين أطلق عليه لقب "المفجر" بعد هجمات 11 سبتمبر الإرهابية وأن مصطلح "مضغ الكاري" كان يستخدم بشكل متكرر في غرفة تبديل الملابس لوصف أفراد من تراث جنوب آسيا. صرح جاهد أحمد سابقًا أن هذا المصطلح كان موجهًا إليه خلال فترة وجوده في إسيكس.
ولم يعلق البنك المركزي الأوروبي بعد على العقوبات لكنه يواصل تحقيقاته في الأمر. تمثل هذه الخطوة التي اتخذتها Essex CCC خطوة مهمة نحو معالجة أخطاء الماضي وضمان بيئة أكثر ترحيبًا وشمولاً لجميع الأعضاء واللاعبين للمضي قدمًا.