عودة فريق دورهام للكريكيت المنتصر إلى الدرجة الأولى بعد ثماني سنوات
أعرب جراهام أونيونز، لاعب الكريكيت السابق في لانكشاير ودورهام، عن حماسه للعودة إلى مقاطعة طفولته، دورهام، حيث يقومون بالعودة التي طال انتظارها إلى المستوى الأعلى في لعبة الكريكيت الإنجليزية. بعد توقف دام ثماني سنوات بعد الهبوط المثير للجدل في عام 2016 بسبب الصعوبات المالية، يُنظر إلى عودة دورهام إلى القسم الأول على أنها إنجاز كبير. البصل، الذي غادر دورهام في عام 2017 باعتباره صاحب الرقم القياسي للنادي، عاد للانضمام إلى الفريق في بداية العام كمدرب رئيسي للبولينج.
قوبل قرار مجلس إنجلترا وويلز للكريكيت بتخفيض دورهام إلى القسم الثاني في عام 2016، إلى جانب عقوبة 48 نقطة للموسم اللاحق، بانتقادات واسعة النطاق. يعكس البصل هذه الفترة باعتبارها فترة صعبة بالنسبة للنادي، شابتها مشاكل مالية وعدم اليقين. ورغم هذه الصعوبات، فهو يعتقد أن ترقية دورهام تحت قيادة رايان كامبل تعني أن النادي "عاد إلى حيث ننتمي".

عودة البصل إلى دورهام ليست مجرد خطوة احترافية ولكنها أيضًا عودة شخصية للوطن. إنه يفخر بجذوره في الشمال الشرقي وهو متحمس لفرصة العمل مع مجموعة من اللاعبين الموهوبين. ومن بين هؤلاء ماثيو بوتس، لاعب البولينج السريع الشاب الذي أظهر وعدًا في جولة إنجلترا ليونز في الهند هذا الشتاء. أداء بوتس في حملة القسم الأول القادمة، بدءًا من المباراة ضد هامبشاير في 5 أبريل، من المحتمل أن يضمن له مكانًا في فريق اختبار إنجلترا.
تحت إشراف Onions، من المتوقع أن يكون هجوم دورهام للبولينج، والذي يتضمن أيضًا Brydon Carse، وهو لاعب بولينج سريع آخر ذو إمكانات، قوة هائلة في القسم الأول. يؤكد Onions على أهمية الأداء ويعتقد أن تلقي الويكيت باستمرار ضد كبار اللاعبين أمر بالغ الأهمية للاعتراف به على المستوى الوطني.
كانت رحلة عودة دورهام إلى القسم الأول طويلة ومليئة بالتحديات. ومع ذلك، مع عودة اللاعبين المتمرسين مثل Onions لدعم وتطوير مجموعة المواهب، يتطلع النادي إلى إثبات همته في دوري الدرجة الأولى للكريكيت الإنجليزي مرة أخرى.