نيكس يتغلب على سفنتي سيكسرز ويصل إلى الدور قبل النهائي في الشرق، وبيسرز يسحق باكس على الفور
وفي ختام مثير لسلسلة مبارياته، ضمن فريق نيويورك نيكس مكانه في الدور نصف النهائي من القسم الشرقي بفوز مثير 118-115 على فيلادلفيا سفنتي سيكسرز. وشهدت المباراة، التي أقيمت يوم الخميس، تقدم جالين برونسون في الهجوم برصيد 41 نقطة، سجل 14 منها في الربع الرابع الحاسم. كانت رمية جوش هارت الحاسمة ثلاثية قبل 24.4 ثانية فقط من نهاية المباراة قد غيرت قواعد اللعبة، وكسرت التعادل ودفعت نيكس إلى الأمام.
كما قدم دونتي ديفينسينزو وأوج أنونوبي مساهمات كبيرة برصيد 23 و19 نقطة على التوالي، بينما اختتم هارت أداءه برصيد 16 نقطة و14 كرة مرتدة وسبع تمريرات حاسمة. يمثل هذا الفوز العام الثاني على التوالي الذي يصل فيه نيكس إلى الدور الثاني، ليواجه إنديانا. وتقدم بيسرز بعد فوزه على باكس في ست مباريات، ليمهد الطريق لسلسلة مثيرة تبدأ الاثنين في ماديسون سكوير جاردن.

كان أداء برونسون تاريخيًا بشكل ملحوظ، مما جعله أول لاعب منذ مايكل جوردان في عام 1989 يسجل 40 نقطة أو أكثر ليختتم سلسلة. وعلى الرغم من مجهود جويل إمبييد الشجاع الذي سجل 39 نقطة واستحوذ على 13 كرة مرتدة لصالح فريق 76، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتحقيق الفوز. ظهرت مرونة نيكس بشكل كامل حيث حافظوا على تقدمهم في مباراة مليئة بالحركة ذهابًا وإيابًا.
وفي الجانب الآخر من المجموعة، أظهر إنديانا بيسرز هيمنته بفوز مقنع 120-98 على ميلووكي باكس. قاد أوبي توبين الهجوم بأعلى مستوى له في البلاي أوف حيث بلغ 21 نقطة، مدعومًا بـ 20 نقطة لتي جيه ماكونيل وتسع تمريرات حاسمة على مقاعد البدلاء. يمثل هذا الانتصار علامة فارقة مهمة لفريق بيسرز، حيث فاز بسلسلة فاصلة لأول مرة منذ عقد من الزمن.
أكد سجل الموسم الشامل لفريق بيسرز بنتيجة 8-3 ضد باكس تفوقهم وساهم في خروج ميلووكي للمرة الثانية على التوالي من الدور الأول. وعلى الرغم من عودة داميان ليلارد من الإصابة والأداء القوي الذي سجل 28 نقطة، إلا أن ميلووكي عانى من دقة التسديد طوال المباراة.
بينما يستعد كلا الفريقين لمباراتهما القادمة في نصف نهائي المنطقة الشرقية، يتوقع المشجعون بفارغ الصبر سلسلة أخرى مليئة باللحظات عالية المخاطر والمواهب الاستثنائية في كرة السلة. لقد وضع فريق نيكس وبايسرز نفسهما منفصلين هذا الموسم، ومن المتوقع أن يكون لقاءهما القادم في ماديسون سكوير جاردن حدثًا لا ينبغي تفويته.