باكس يحقق الفوز على كليبرز رغم غياب أنتيتوكونمبو
في عرض مثير للمهارة والتصميم، أظهر ميلووكي باكس مرونته بفوزه 113-106 على لوس أنجليس كليبرز، رغم غياب نجمه جيانيس أنتيتوكونمبو بسبب التهاب في وتر العرقوب الأيسر. كان الفوز ليلة الإثنين بمثابة علامة على نجاح باكس المستمر، حيث حافظ على سلسلة خالية من الهزائم منذ استراحة كل النجوم، ويقف الآن عند 6-0.
ولعب داميان ليلارد دورًا أساسيًا في الفوز، حيث سجل 41 نقطة، بينما ساهم بوبي بورتيس بشكل ملحوظ برصيد 28 نقطة، 14 منها جاءت في مسيرة حاسمة في الربع الرابع. كما حصل بورتيس على 16 كرة مرتدة وهو أعلى مستوى خلال الموسم مما عزز أداء ميلووكي. وتغلب باكس على تأخره بمقدار 15 نقطة في الربع الثالث، ليحقق تقدمًا حاسمًا 15-0 في الدقائق الأخيرة ليضمن تقدمه والفوز في النهاية.

وعانى كليبرز في الربع الرابع، حيث انخفضت نسبة التسديد إلى 35% فقط، في تناقض صارخ مع نسبة ميلووكي البالغة 61.9%. ورغم جهود بول جورج وجيمس هاردن، اللذين سجل كل منهما 29 نقطة، وكواهي ليونارد 16 نقطة، لم يتمكن كليبرز من تقليص الفارق.
وفي جزء آخر من لوس أنجليس، واصل ليكرز صعوده بفوزه على أوكلاهوما سيتي ثاندر 116-104، ليخرجه من المركز الأول في القسم الغربي. وقاد دانجيلو راسل وأنتوني ديفيس هجوم ليكرز وسجلا 26 و24 نقطة على التوالي. أدى هذا الانتصار إلى تحسين سجل ليكرز إلى 10-4 منذ 1 فبراير، مما جعلهم يتأخرون بمباراتين فقط عن صاحب المركز السادس فينيكس صنز.
عانى فريق الرعد هجوميًا، حيث سدد 39.4٪ فقط من الملعب. على الرغم من جهود شاي جيلجيوس ألكسندر برصيد 20 نقطة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتحقيق الفوز على فريق ليكرز المصمم الذي حقق تقدمًا كبيرًا في وقت مبكر وحافظ عليه طوال المباراة.
في تحول مفاجئ آخر للأحداث، حقق فريق شيكاغو بولز عودة مذهلة ضد سكرامنتو كينغز. متخلفًا بما يصل إلى 22 نقطة في أواخر الربع الثالث، قاد كوبي وايت مسيرة غاضبة جعلته يسجل أعلى مستوى في مسيرته وهو 37 نقطة. وأضاف ديمار ديروزان 33 نقطة ليساعد في تأمين فوز مذهل 113-109 لشيكاغو. أداء فريق بولز الرائع في الربع الرابع جعلهم يتفوقون على الملوك بفارق 36-18.
وعاد دي آرون فوكس من غياب مباراتين ليقود فريق كينغز برصيد 20 نقطة واستحوذ على 10 متابعات، بينما ساهم دومانتاس سابونيس بـ 21 كرة مرتدة و18 نقطة قبل أن يرتكب خطأ. ومع ذلك، طغت بطولات شيكاغو في وقت متأخر من المباراة على جهودهم.
لا تسلط هذه السلسلة من الألعاب الضوء على الطبيعة التنافسية لكرة السلة الاحترافية فحسب، بل تبرز أيضًا كيف يمكن للفرق التغلب على الشدائد من خلال العمل الجماعي والمسرحيات الإستراتيجية والتميز الفردي. مع تقدم الموسم، سيكون لهذه المباريات بلا شك آثار كبيرة على تمركز التصفيات ومعنويات الفريق.