نهاية حقبة: دودج توقف إنتاج تشالنجر وتكشف عن شاحن دايتونا الكهربائي
إن سيارة دودج تشالنجر الشهيرة، وهو الاسم المرادف لسيارات العضلات الأمريكية منذ أوائل السبعينيات، لن تزين تشكيلة الشركة بعد الآن. في خطوة استراتيجية، قررت شركة دودج وقف إنتاج تشالنجر، مما يمثل نهاية حقبة طراز الجيل الثالث الذي ظهر لأول مرة في عام ٢٠٠٨. وعلى مر السنين، تم الاحتفال بتشالنجر لإصداراتها القوية، بما في ذلك Scat Pack وHellcat وRedeye وغيرها. ومع ذلك، مع تحول الصناعة نحو السيارات الكهربائية، من المقرر أن تقدم دودج حقبة جديدة مع شاحن دايتونا الكهربائي.
كشف متحدث باسم دودج في مقابلة أنه لا توجد حالياً أي خطط لإنتاج تشالنجر مستقبلية، مما يقلب الصفحة نحو السيارات الكهربائية مع تقديم الشاحن الكهربائي دايتونا. من المقرر أن تحل محل تشالنجر المنتهية رحلتها، أول سيارة كهربائية من دودج، تشارجر ٢٠٢٤، وستتوفر بخيارات بابين أو أربعة أبواب، تم إطلاقها مبدئياً في فئتي R/T وScat Pack، مع توقعات لمزيد من المتغيرات سيتم تقديمه لاحقاً.

لا يعد الشاحن الكهربائي دايتونا بمثابة إشارة إلى المستقبل فحسب، بل يمثل أيضاً ترقية كبيرة في الحجم مقارنة بسابقه. وتتميز بقاعدة عجلات تبلغ ٣٠٧٣ ملم (١٢١ بوصة) وطول إجمالي يبلغ ٥٢٤٥ ملم (٢٠٦.٥ بوصة)، مما يجعلها أكبر بكثير من تشالنجر. وتترجم هذه الزيادة في الأبعاد إلى مساحة أكبر لكل من الركاب والبضائع، مما يعزز التجربة الشاملة.
لمحة عن المستقبل
في حين أن تشارجر دايتونا تفتح صفحة جديدة من خلال اعتماد الطاقة الكهربائية، فإن عشاق المحركات التقليدية لديهم ما يتطلعون إليه. ستحتوي تشارجر الجديدة كلياً أيضاً على نسخة تعمل بالبنزين، ومجهزة بمحرك هوريكان سعة ٣ لتر، توين تيربو، ٦ سلندر. سيكون هذا المحرك متاحاً بمخرجين للطاقة: إصدار أساسي بقوة ٤٢٠ حصاناً ونسخة أكثر قوة بقوة ٥٥٠ حصاناً، متجاوزاً قوة V8 الأساسية لسيارة تشالنجر السابقة. ومع ذلك، من المهم الإشارة إلى أن هذا المحرك سيقترن حصرياً بناقل حركة أوتوماتيكي بـ ٨ سرعات.
على الرغم من إيقاف إنتاج تشالنجر، إلا أن روحها لا تزال حية من خلال تشارجر دايتونا الجديدة كلياً. لا تتماشى هذه الخطوة الإستراتيجية من قبل دودج مع تحول صناعة السيارات نحو السيارات الكهربائية فحسب، بل تحافظ أيضاً على جوهر العضلات الأمريكية في مظهر حديث. مع الإعلان الرسمي عن وقف إنتاج تشالنجر، أوضحت دودج بوضوح التزامها بالابتكار ومستقبل سيارات العضلات الكهربائية.